روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ٢٧٣ - ٨٤ الشيخ الفقيه النبيه المتقن الحافظ أبو نعيم أحمد بن عبد اللّه بن أحمد بن اسحق بن موسى بن مهران الاصفهانى
الظاهر اتّحاده مع الثاني. ثمّ اختلافهما مع الأوّل و كتاب «طبّ النبيّ صلى اللّه عليه و اله» كما نسبه إليه الدميرى في «حياة الحيوان»، و كتاب «فضائل الخلفاء» كما في «فرائد الحموى» و كتاب «حلية الأبرار» و «كتاب الفتن» و كتاب «الفوائد» كما عن نسبة السيّد هاشم البحرانى الفاضل المتبحّر الخبير في كتاب «غاية المرام»، و غيره، و إن كان الظاهر اتّحاد الأوّل منهما أيضا مع الأوّل. فلا تغفل، و كتاب «مختصر الاستيعاب» على ما يظهر من بعض الكتب. هذا.
و عن صاحب «معالم العلماء» أنّه قال في ترجمته: الحافظ أبو نعيم أحمد بن عبد اللّه الاصفهانى عامّى إلّا أنّ له «منقبة الطاهرين و مرتبة الطيّبين»، و كتاب «ما نزل من القرآن في أمير المؤمنين». انتهى.
و له أيضا كتاب «تاريخ اصبهان»، و من المنقول عنه في ذلك الكتاب: أنّه قال: جدّى مهران أسلم: إشارة إلى أنّه أوّل من تشرّف بالإسلام من جملة أجداده، و أنّه مولى عبد اللّه بن معاوية بن عبد اللّه بن جعفر بن أبيطالب.
و في بعض فوائد سيّدنا الأمير محمّد حسين الخاتون آبادي من أسباط سميّنا العلّامة المجلسي- رحمه اللّه- قال: و ممّن اطّلعت على تشيّعه من مشاهير علماء العامّة هو الحافظ أبو نعيم المحدّث بإصبهان صاحب كتاب «حلية الأولياء» و هو من أجداد جدّى العلّامة- ضاعف اللّه إنعامه- و قد نقل جدّى تشيّعه عن والده عن أبيه عن آبائه حتّى انتهى إليه. قال: قال: و هو من مشاهير محدّثى العامّه ظاهرا إلّا أنّه من خلّص الشيعة في باطن أمره، و كان يتّقى ظاهرا على وفق ما اقتضته الحال، و لذا ترى كتابه المسمّى ب «حلية الأولياء» يحتوي على أحاديث مناقب أمير المؤمنين عليه السّلام ما لا يوجد في سائر الكتب، و مدار علمائنا في الاستدلال بأخبار المخالفين على استخراج الأحاديث من كتابه.
ثمّ قال: و لمّا كان الولد أعرف بمذهب الوالد من كلّ أحد لم يبق شكّ في تشيّعه- فرحمه اللّه تعالى و قدّس سرّه و أنعم عليه في الجنان ما أرضاه و سرّه- انتهى.
و قال صاحب «رياض العلماء»: إنّ أبا نعيم هذا كان من الأجداد العالية لمولانا