روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ١٣٠ - ٣٣ الفاضل الفضولى، و مناصل المجتهد و الاصولى، صاحب القلم العادى، و القلب المبادى ابن محمد شريف مولى محمد أمين الاخبارى، الاسترآبادى
بخلاف الواقع في المسائل الفروعيّة، و الأخباريّون لا يجوّزون ذلك و يفسّقون من قال بالخلاف و إن وافق اعتقاده بمقتضى اجتهاده.
«ك»: إنّهم لا يجوّزون الرجوع إلى غير المعصوم فيما خفي نصّه، و الأخباريّون يجوّزون طلب الحديث و لو من عاميّ.
«كا»: إنّهم لا يجوّزون المصير إلى القول الشاذّ الّذي لا قائل به و إن كان عليه دليل واضح، و الأخباريّون يتّبعون الدليل دون القائل.
«كب»: انّهم لا يطلقون الثقة إلّا على الإماميّ العادل الضابط، و الأخباريّون يكتفون في الوثاقة بالمأمونيّة من الكذب.
«كج»: إنّهم يقولون بوجوب إطاعة المجتهد مثل الإمام، و الأخباريّون لا يوجبونها.
«كد»: إنّهم يرجّحون الدليل بأصالة البراءة، بخلاف الأخباريّين.
«كه»: إن أكثرهم يجوّزون العمل بالإجمال المنقول و لو كان في كلمات المتأخّرين من الفقهاء بل و من غيرهم إذا كان موثّقا، بخلاف الأخباريّين.
«كو»: إنّهم لا يلتفتون في الإجماع المحقّق إلى مخالفة معلوم النسب، و الأخباريّون لا يفرّقون بين معلوم النسب و مجهوله، و يقولون بعدم تحقّق مثل ذلك الاتّفاق الّذي نقطع بدخول قول المعصوم فيه. فلا حجّيّة للإجماع عندهم مطلقا.
«كز»: إنّهم لا يعتقدون صحّة الكتب الأربعة بجملة ما كان فيها، بخلاف الأخباريّين.
«كح»: إنّهم يجوّزون العمل بالاستصحاب مطلقا، و الأخباريّون لا يجوّزونه إلّا فيما دلّ عليه النصوص.
«كط»: إنّهم لا يجوّزون تأخير البيان عن وقت الحاجة لقبحه، و الأخباريّون بعضهم يجوّزونه؛ مثل الفاضل الأستر آبادي في «الفوائد المدنيّة».
إنتهى ما نقلناه بالمعنى- مع رعاية تلخيص ما- من كتاب الشيخ عبد اللّه السماهيجي الّذي هو أحد المتعصّبين على هذه الطريقة المأخوذة من الأشاعرة في الحقيقة.