روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ٣٠ - ٤ الشيخ ظهير الدين أبو اسحق ابراهيم بن الشيخ نور الدين على بن عبد العالى المشتهر بابن مفلح العاملى الميسى
غيرها من نسخ الكتاب و في جميعها الوصف منه- رحمه اللّه- لصاحب العنوان بهذه الصورة: الشيخ إبراهيم بن علىّ بن عبد العالى العاملىّ الميسىّ كان عالما فاضلا حسيبا زاهدا عابدا و رعا محققّا مدقّقا فقيها محدّثا ثقة جامعا للمحاسن كان يفضّل على أبيه في الزهد و العبادة. يروي عن أبيه و عن الشيخ عليّ بن عبد العال العاملى الكركى و رأيت إجازته له و لأبيه و أثنى عليهما ثناء بليغا. و نروي عن شيخنا الشيخ زين الدين بن محمّد بن الحسن عن مولانا محمّد أمين الاستر آبادي عن ميرزا محمّد بن على الاستر آبادى عن إبراهيم بن عليّ العاملى جميع كتب الحديث بالسند. و كان الشيخ إبراهيم حسن الخطّ جدّا رأيت بخطّه مصحفا في غاية الحسن و الصحّة انتهى[١].
و له الرواية أيضا بالإجازة عن شيخنا الشهيد الثاني. و من جملة ما ذكره في تلك الإجازة ثناءا عليه: الأخ الرفيق الشفيق الحقيق بمنزلة الأخ الشقيق جمال الإسلام و عمدة الأنام تقىّ الدنيا و الدين الشيخ إبراهيم بن شيخنا و مولانا و والدنا المرحوم المقدّس الفرد البدل سند عصره بغير دفاع. و مربّى العلماء الأعيان بغير نزاع الشيخ نور الدين علىّ بن الشيخ الصالح التقىّ الشيخ عبد العالى الشهير به- قدس اللّه تعالى روحه الشريف و نفسه المنيف-.
و في آخرها: و كذلك أجزت لولده الموفّق المقبل: عبد الكريم- أقرّ اللّه تعالى به عينه و أجزل عونه.
ثمّ من جملة ما ذكره الشيخ إبراهيم المذكور في إجازته لولده المزبور: و أجزت له ما أجازلى شيخى المدقّق الشيخ الفاضل، و النحرير الكامل، شيخ الشيعة و ركن الشريعة الشيخ عليّ بن الشيخ حسين بن عبد العالى الكركى- تغمّده اللّه برحمته- عملا و رواية مشافهة صريحا لا كتابة. و أجزت له جميع ما أجازه الشيخ السعيد الشهيد الثاني الشيخ زين الملّة و الدين، بطريق إجازة والدى إلى المعصوم عليه السّلام. هذا.[٢]
[١] انظر ترجمته فى أمل الامل ج ١ ص ٢٩ رقم ٧.
[٢] من قوله: و له الرواية ايضا. الى قوله: هذا منقول من النسخة التى حققها الشريف المفضال السيد محمد على الروضاتى ناقلا عن النسخة الموجودة عنده بخط المصنف- قدس سره-.