روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ٧٨ - ١٨ الشيخ الفاضل الفقيه الامين جمال الدين، أبو العباس، أحمد بن الشيخ الجليل شمس الدين محمد بن على بن محمد بن محمد بن خاتون العاملى العيناثى
الجانية أحمد بن نعمة اللّه بن أحمد بن خاتون؛ من غير حيلولة لفظة «عليّ» بين اسمي أبيه و جدّه، كما في اجازة أبيه محتملة الاستناد إلى اشتباهات أواخر العمر، و كلتاهما مورّختا أواسط المحرّم من شهور سنة ثمان و ثمانين و تسعمائة. هذا.
و ممّا ليعلم في مثل هذا الموضع أيضا أنّ من جملة أولاد صاحب العنوان- على الظاهر-: هو الشيخ الفاضل الصالح العابد العالم المعاصر للشهيد الثاني؛ بنصّ صاحب «الأمل»: الشيخ عليّ بن أحمد بن خاتون العيناثي.
و من جملة أولاد الشيخ نعمة اللّه بن أحمد المذكور أيضا: الشيخ سديد الدين عليّ المذكور في بعض المواضع.
ثمّ لكلّ منه و من أخيه المشار إليه من قبل أيضا: ولد يعرف بالشيخ شمس الدين أبي المعالي محمّد بن خاتون؛ و إن احتمل الاتّحاد بينهما في وجه.
فأمّا الشيخ محمّد بن علي بن نعمة اللّه فهو الّذي كان من تلامذة شيخنا البهائي- عليه الرحمه- راويا عنه باجازة منه- رأيتها- له، و كان يدعى بابن خاتون العاملي، و قد سكن حيدر آباد هند، و كان عالما فاضلا ماهرا محقّقا أديبا عظيم الشأن جليل- القدر جامعا لفنون العلم، و له كتب؛ منها: «شرح الإرشاد». و «ترجمة كتاب الأربعين» لشيخنا البهائي- عليه الرحمة-، و غير ذلك؛ كما ذكره في «الأمل»، و قال أيضا:
إنّه مات في زماننا و لم أره.
قلت: و له أيضا «شرح على الجامع العبّاسي» عندنا منه نسخة. و «كتاب في الإمامة» بالفارسيّة، و غير ذلك.
و هو غير الشيخ محمّد بن خاتون العاملي العيناثي الّذي ذكره في «الأمل» بهذه النسبة، و قال: إنّه كان فاضلا صالحا فقيها معاصرا، توفي في بلادنا.
فليكن أحدهما إمّا عمّا للآخر- كما يستفاد من بعض التراجم- أو ابنا لعمّه.
نظرا إلى غاية بعد التعدّد فيهما من غير هذا السبيل.
و أمّا الشيخ محمّد بن الشيخ شهاب الدين أحمد بن نعمة اللّه بن خاتون فهو الّذي منه الإجازة للفاضل القمقام الأميرزا إبراهيم الحسينيّ الهمدانيّ السابق إليه الإشارة،