روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ٣٠١ - ٩٦ الشيخ أحمد بن عبد العزيز بن هشام بن خلف بن غزوان الفهرى الشنتمرى اليايرى الاصل أبو العباس النحوى
الرجل الجامع المتبحّر لعدم العهد في هذا اللقب لأحد غيره إلّا أنّه غير مذكور هنالك بعنوان عليحدّة، و كأنّه لعدم تبرّزه في فنون اللغة و العربيّة. فلا تغفل.
٩٥ الشيخ القاضى أحمد بن على بن هبة اللّه بن الحسن بن على الزوال
و أصله الزول. فغيّروه. و معناه: الرجل الشجاع ابن محمّد بن يعقوب بن الحسين بن عبد اللّه المأمون بن الرشيد. المعروف بابن المأمون.
قال صاحب «البغية» قال ياقوت: قرأ في اللغة و النحو على ابن منصور الجواليقى و كتب الخطّ المليح، و ولّى القضاء. فلمّا تولّى المستنجد حبس القضاة و هو منهم. فأقام في الحبس إحدى عشرة سنة. فكتب فيه ثمانين مجلّدة، و شرح «الفصيح» و جمع كتابا سمّاه «أسرار الحروف» ثمّ لمّا ولّى المستضىء أفرج عن المحبوسين، و أعاد عليهم مرتّباتهم.
مولده سنة تسع و خمسمأة، و مات سنة ستّ و ثمانين و خمسمأة. انتهى.
و المراد بالجواليقى: هو أبو منصور موهوب بن أحمد بن محمّد الآتى ذكره في ترجمة ولده إسمعيل- إن شاء اللّه-.
٩٦ الشيخ أحمد بن عبد العزيز بن هشام بن خلف بن غزوان الفهرى الشنتمرى اليايرى الاصل أبو العباس النحوى
قال صاحب «طبقات النحاة» في حقّه من بعد الترجمة: قال ابن عبد الملك: كان من جملة المقرئين و كبار أساتيد النحويّين. شاعرا محسنا كاتبا بليغا متقدّما في العروض، و فكّ المعمّى، و روى عن خلف بن الأبرش، و أبى علىّ الغسّانى، و محمّد بن سليمان بن اخت غانم، و عنه ابنه عبد العزيز، و ابن الزرقاله.
و صنّف «شرح شواهد الايضاح» و «ارجوزة في النحو شرحها» و «ارجوزة في الغريب» و «ارجوزة في القراآت» و «ارجوزة في الخطّ» و غير ذلك، و كان حيّا سنة