روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ٣٦٧ - ١٢٣ الشيخ الفاضل أحمد بن القاضى محمود المشهور بالقاضى زاده
قال أبو حنيفة: إذا وجب البيع، فلا خيار، و كان يقرع بين نسائه إذا أراد سفرا و أقرع أصحابه، و قال أبو حنيفة. القرعة قمار، و إنّما اقتصرنا على هذه الأربع لئلّا يطول الكلام. انتهى كلامه.
و للمولى أحمد المذكور مؤلّفات منها «رسالة له في تحقيق الترياق الفاروق» و فيها تحقيق كثير من مسائل الرياضي و الطبّ، و «رسالة اخرى في الأخلاق» و رسالة اخرى في أحوال الحكماء سمّاها ب «خلاصة الحياة» لم تتم، و «رسالة اخرى في أسرار الحروف و رموز الأعداد» على حذو كتاب «المفاحص» و توفّى- رحمه اللّه- شهيد بأيدى الظالمين في مدينة لاهور الهند، و دفن في حظيرة الأمير حبيب اللّه. انتهى كلام صاحب «المجالس».
ثمّ إنّ الاشتهار بالولادة في لسان العجم لكثير من أفاضل نبلائهم المتأخّرين غير اولئك: منهم سمّى صاحب هذا العنوان و هو الشيخ شهاب الدين أحمد بن ركن الدين أبي زيد بن محمّد السرابى الحنفىّ الشهير بمولانا زاده كما ذكره صاحب «البغية» و قال:
ولد في عاشوراء سنة ٧٥٤ و اشتغل فأتقن كثيرا من العلوم، و تقدّم في التدريس و الافادة و هو دون العشرين، و رحل من بلاده فلم يدخل بلدا إلّا و يعظّمه أهلها لتقدّمه في الفنون لا سيّما فقه الحنفيّة، و دقايق العربيّة و المعانى، و كانت له اليد الطولى في النظم و النثر.
ثمّ سلك طريق الصوفيّة. فبرع فيها، و حجّ و جاور، و رجع، و درّس الحديث بالبرقوقيّة أوّل ما فتحت، و ولّى تدريس الصر غتمشية. ثمّ إنّ بعض الحسدة دسّ عليه سمّا. فطالت علّته إلى أن مات في المحرم سنة ٧٩١.
و منهم الشيخ محيى الدين اللاهيجى الملقّب بالشيخ زاده أو القاضى زاده اللاهيجى و هو غير الشيخ زاده العجمي شيخ الشيخونية بمصر الّذي بالغ ابن الحجر في وصفه بالعربيّة و المنطق. إلى أن قال: فشنع عليه الكمال الدين بن العديم أنّه خرف و رتب على الوظيفة و استقرّ فيها بالجاه. فتألّم بذلك هو و ولده محمود، و مات عن قرب سنة ٨٠٨ و دفن بالشيخونيّة.
و منهم المولى يحيى بن المولى سعد الدين التفتازانى المعرّف بالملّازاده أبو شيخ