روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ٣٥٨ - ١٢٢ الشيخ شهاب الملة و الدين أبو الفضل أحمد بن على بن حجر الهيثمى العسقلانى
لقب أمير المؤمنين.
و عن الخطيب عن أنس قال: قال صلى اللّه عليه و اله: عنوان صحيفة المؤمن حبّ عليّ بن أبي طالب عليه السّلام.
و عن الحاكم عن جابر قال: قال صلى اللّه عليه و اله: عليّ إمام البررة، و قاتل الفجرة.
منصور من نصره. مخذول من خذله.
و عن الدار قطني في الافراد عن ابن عبّاس قال: قال صلى اللّه عليه و اله: علىّ باب حطّة من دخل منه كان مؤمنا، و من خرج منه كان كافرا.
و عن الخطيب عن البرّاء و الديلمى عن ابن عبّاس أنّ النبيّ صلى اللّه عليه و اله قال: عليّ منّى بمنزلة رأسي من بدنى.
ثمّ إلى أن قال عند ذكره ما قاله النبيّ صلى اللّه عليه و اله في حقّه عليه السّلام عند موته:
و في رواية أنّه صلى اللّه عليه و اله قال في مرض موته: أيّها الناس يوشك أن اقبض قبضا سريعا فينطلق بي، و قد قدّمت إليكم القول معذرة إليكم ألا إنّى مخلف فيكم كتاب ربّى- عزّ و جلّ- و عترتى أهل بيتى. ثمّ أخذ بيد علىّ عليه السّلام فرفعها. فقال: هذا عليّ مع القرآن، و القرآن مع عليّ لا يفترقان حتّى يردا علىّ الحوض فاسالوهما ما خلفت فيهما.
و عن البخارى عن علىّ عليه السّلام أنّه قال: أنا أوّل من يجثوبين يدى الرحمن للخصومة يوم القيامة. قلت: لا أدرى فيم يختصم علىّ عليه السّلام، و مع من يختصم في ذلك اليوم. فهل غصب حقّه أحد أم ظلمه في نفسه أو أهله أو ماله إنسان؟ أم عمى بصر البخارى حيث روى هذا الحديث مثل ما نقله صاحب الكتاب أيضا عن أحمد و الحاكم عن الميسور أنّ النبيّ صلى اللّه عليه و اله قال: فاطمة بضعة منّى يبغضني ما يبغضها، و ينشطنى ما ينشطها، و عنهما، و عن الترمذى عن ابن الزبير: إنّما فاطمة بضعة منّى يؤذينى ما أذاها، و ينصبى ما نصبها
فلم أدر من أذاها، و من أبغضها، و من أسقط جنينها، و من رفع أنينها، و من لطم وجهها، و من ضرب جنبها، و من مزق كتابها، و من واجهها بكلّ سوء حتّى قال