روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ٢٣٠ - ٦٥ الشيخ أبو الطيب أحمد بن الحسين بن الحسن بن عبد الصمد الجعفى الكندى الكوفى المعروف بالمتنبى
اللغة و الأدب. شديد المعارضة مبغضا إلى أهل العلم. هجاه ابن الحجّاج الشيعي و غيره كما عن ياقوت الحموى، و له مع أبي الطيّب المذكور مخاطبة أقذعه فيها.
و له من التصانيف كتاب «الموضحة في مساوى المتنبّى» و كتبا خمسة في صناعة الشعر و «مختصر في العربيّة» و كتاب «في اللغة» لم يتمّ، و كتاب «في الشراب و البراعة» «و الرسالة الخاتميّة في شرح ما دار بينه و بين المتنبّى» و أظهر فيها سرقاته، و غير ذلك.
و مات في سنة ثمان و ثمانين و ثلثمأة، و للشيخ أبي الفتح عثمان بن عيسى بن- منصور بن محمّد البليطي الآتى ذكره في أخبار المتنبّى المذكور كما سيأتي إليه الإشارة- إن شاء اللّه-.
و كتب أيضا الشيخ أبو علىّ محمّد بن الحسن المظفّر الحاتمي البغدادى رسالة سمّاها «الحاتميّة» شرح فيها ما دار بينه و بين المتنبّى، و أظهر فيها سرقاته كما عن صاحب «اليتيمة».
قيل: و لمّا قتل المتنبّى رثاه أبو القاسم المظفّرى علىّ الطبّسي بقوله:
لا رعى اللّه سرب هذا الزمان |
إذ دهانا بمثل هذا اللسان |
|
ما رأى الناس ثاني المتنبّى |
أيّ ثان يرى لبكر الزمان |
|
كان في نفسه الكبيرة في جي |
ش و في كبرياء ذى سلطان |
|
كان في شعره نبيّا و لكن |
ظهرت معجزاته في المعانى |
|