روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ١٥٦ - ٣٦ الشيخ أبو عبد اللّه ابراهيم بن محمد بن عرفة بن سليمان بن المغيرة الازدى الواسطى النحوى اللغوى الثعلبى
فقد قال ابن خلّكان المورّخ في ترجمة الملقّب بابن الأخير: الشيخ أبى يعقوب إسحق بن أبى الحسن المروزى: إن هذا اللفظ بسكون الهاء و فتح الواو، و قيل: بضمّ الهاء و سكون الواو و فتح الياء من الألفاظ الفارسيّة بمعنى وجد في الطريق لأنّ- راه- في الفارسيّة بمعنى الطريق،- و ويه بمعنى وجد-. ثمّ نقل عن الرجل نفسه: أنّه قال في جواب سؤال عبد اللّه بن طاهر أمير خراسان عن وجه تلّقبه به: إنّ أبى ولد في الطريق فقالت المراوزة: راهويه[١] هذا.
ثمّ إنّ من أغلمة نفطوية المذكور- هو- الشيخ أبا جعفر الاصفهانىّ المعروف بشيرويه الراوى عن سليمان بن محمّد النحوىّ المعروف بالحامض البغدادى أيضا كما في «الوفيات» و قال ابن خالويه: ليس من العلماء من اسمه إبراهيم و كنيته أبو عبد اللّه سوى نفطويه.
ثمّ إنّ في باب الألقاب من البغية أنّ نفطويه لقب اثنين: أحدهما صاحب العنوان، و الآخر أبو الحسن علىّ بن عبد الرحمن النحوىّ المصرىّ، و هو الّذي روى عنه الرشيد و ابن الزبير. هذا.
و أمّا أشعار نفطويه- المشهور- المتقدّم- فهى أيضا كثيرة جدّا. منها في التغزّل برواية بعضهم عن الشيخ أبي على القالى في كتاب «الأمالى» قوله:
قلبي أرّق عليك من خدّيكا |
و قواى أوهى من قوى جفنيكا |
|
لم لا ترّق لمن يعذّب نفسه |
ظلما و يعطفه هواه عليكا |
|