روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ١٩٥ - ٥١ الشيخ أبو عبد اللّه أحمد بن ابراهيم بن اسمعيل بن داود بن حمدون
بينهما الاشتباه، و هى على هذه الصورة، و لا لبس بعد هذا. انتهى، و هو غريب في الغاية كما لا يخفى.
ثمّ إنّ «في رياض العلماء» نسبة صاحب «الكامل» إليه كتابا في معجزات الأئمّة، و أنّ الظاهر كونه غير ابن الراوندي المرمى بالزندقة و الالحاد- و في موضع آخر منه- و ظنّى أنّ السيّد المرتضى أيضا نصّ على تشيّعه، و حسن عقيدته في مطاوى الشافي أو غيره.
٥١ الشيخ أبو عبد اللّه أحمد بن ابراهيم بن اسمعيل بن داود بن حمدون
الكاتب النديم. قيل: قال ياقوت: ذكره أبو جعفر العلوى في مصنّفى الإماميّة و قال: هو شيخ أهل اللغة و وجههم و استاد أبي العبّاس ثعلب قرأ عليه قبل ابن الأعرابي و تخرج من يده.
و له مصنّفات منها: كتاب «أسماء الجبال و المياه و الأودية» و كتاب «شعر العجير السلولي» و كتاب «شعر ثابت بن قطنة».
و كان خصّيصا بالمتوكّل و نديما له. قلت: و هو كما نقله عن أبي جعفر المذكور و قال شيخنا أبو جعفر الطوسى في «فهرسته» بعد الترجمة له بمثل ما أسلفناه، و وصفه بما ذكره العلوي. إلى قوله: من يده، و كان خصّيصا بأبي محمّد الحسن بن عليّ عليه السّلام و أبي الحسن عليه السّلام قبله، و له معه مسائل و أخبار.
و له كتب منها كتاب «أسماء الجبال و المياه و الأودية» كتاب «بنى مرّة بن عوف» كتاب «بني نمر بن قاسط» كتاب «بنى عقيل» كتاب «بني عبد اللّه بن غطفان» كتاب «طىّ» كتاب «شعر بحير الشكوى و صنعته» و «شعر ثابت بن قطنة و صنعته» و في «رجال النجّاشي» أيضا مثله إلّا أنّه لم يقل: و له معه مسائل و أخبار، و فيه كتاب «بني نمر بن قاسط و السلولي» باللامين، و زاد كتاب «بنى كليب بن يربوع. أشعار بني مرّة بن همام» «نوادر الاعراب»، و في رجال الشيخ في باب من روى عن أبي محمّد العسكري أنّه الكاتب النديم شيخ أهل اللغة روى عنه و عن أبيه.