روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ٢٤٣ - ٧٢ الشيخ أبو الفتح أحمد بن مطرف العسقلانى
و منهم الشيخ الفاضل أبو الحسن علىّ بن محمّد الهروي والد أبى سهل محمّد بن علىّ الهروي الّذى كان يكتب الصحاح، و كان أبو الحسن هذا- كما في ذيل تاريخ ابن خلّكان- عالما بالنحو إماما في الأدب. جيّد القياس. صحيح القريحة، و كان مقيما بالديار المصريّة، و له تصانيف: منها كتاب «الذخاير» في النحو أربع مجلّدات، و كتاب «الأزهية» في العوامل و الحروف، و هما كتابان جليلان.
٧٢ الشيخ أبو الفتح أحمد بن مطرف العسقلانى
نسبته إلى عسقلان الّتي يأتي ترجمتها في أحمد بن حجر.
قال صاحب «البغية»: قال ياقوت: كان أديبا فاضلا. له مصنّفات في اللغة و الأدب، و ديوان شعر ولّى قضاء دمياط، و أجاز لأبي عبد اللّه الصورى الحافظ. مولده سنه نيف و عشرين و ثلثمأة، و مات سنة ٤١٣.
و من شعره:
علمي بعاقبة الأيّام يكفينى |
و ما قضى اللّه لي لا بدّ يأتيني |
|
و لا خلاف بأنّ الناس مذ خلقوا |
فيما يرمون معكوس القوانين |
|
إذ ينفق العمر في الدنيا مجازفة |
و المال ينفق فيها بالموازين |
|