روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ١٧٨ - ٤٦ الامام الهام و شيخ المسلمين و الاسلام ابراهيم بن الشيخ سعد الدين محمد بن المؤيد أبى بكر بن الشيخ الامام العارف جمال السنة أبى عبد اللّه محمد بن حمويه بن محمد الجوينى
ثمّ ليعلم أنّه احتمل قويا اتّحاد هذا الشيخ مع الشيخ المذكور في بعض المواضع بعنوان الشيخ صدر الدين إبراهيم بن سعد الدين محمّد بن أبى المفاخر مؤيّد بن أبى بكر بن أبى الحسن محمّد بن عمر بن علىّ بن محمّد بن حمّويه الحمّوئى الصوفيّ، و المنتسب في بعض الكتب إلى التشيّع.
و استناد اسلام السلطان غازان أخى السلطان محمّد الجايتو إليه، و ذلك في رابع شعبان المعظم من شهور أربع و تسعين و ستمأة عند باب قصره بمقام لاردماوند، و كان قد عقد مجلسا عظيما و اغتسل في ذلك اليوم. ثمّ تلبّس بلباس الشيخ سعد الدين الحمّوئى والد الشيخ إبراهيم المذكور، و أسلم باسلامه خلق كثير من الترك، و بذلك سمّى تلك الطايفة بتركمان- كما في القاموس- لمساعدة الاسم و النسب و الطبقة، و غير ذلك لاتّحادهما. فلا تغفل.
و من جملة أشعار والده الشيخ سعد الدين المذكور في الإشارة إلى زمان ظهور القايم المهدي كما هو محكى عن كتاب «شرح الديوان» المرتضوى للفاضل الميبدي:
إذا بلغ الزمان عقيب ضوم |
ببسم اللّه فالمهدى قاما |
|