روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ٢٩٧ - ٩٣ الشيخ الكبير و البحر العزيز أبو الجناب أحمد بن عمر الصوفى الخيوقى
و خمسمأة. انتهى.
و كانت قتلته أيادى عسكر مغول الكفرة، و كان قد خرج إليهم برمح و أحجار في خرقة فقره مع جمع من المريدين. فوقّع على صدره سهم، و كان مع خروجه خروج روحه الشريف كما في «المجالس».
و فيه أيضا أنّ المرشدين له على الحقيقة لمّا كانوا اثنى عشرهم أئمّة مذهبه الحقّ الإمامى، فلا جرم لم يصحب طول حياته أيضا من المريدين و المسترشدين إلّا هذه العدّة.
و منهم الشيخ مجد الدين البغدادى، و الشيخ سعد الدين الحموى، و الشيخ رضى الدين عليّ بن سعد الجوينى المعروف بلألاء، و الشيخ نجم الدين داية، و سيف الدين الباخرزى[١]، و جمال الدين كيل، و المولى جلال الدين، و أمثال اولئك كما في «تاريخ حمد اللّه المستوفي» و هو الشيخ المقتول المشتهر اسمه بين هذه الطائفة. فإنّ اسمه يحيى بن حبش، و يدعى بشهاب الدين المقتول كما يأتى الإشارة إليه في ذيل ترجمة الشيخ شهاب الدين السهروردى في باب ما أوّله الشين المعجمة- إن شاء اللّه-.
و في كتاب «تلخيص الآثار» في ترجمة خيوق: أنّها قرية من قرى خوارزم ينسب إليها الشيخ الإمام قدوة المشايخ أبو جنّاب أحمد بن عمر بن محمّد الخيوقي المعروف بنجم الكبرى. كان استاد الوقت و شيخ الطائفة. له «رسالة الخائف الهائم من لومة اللائم» ما صنّف مثلها في الطريقة. توفّى قريبا من سنة عشر و ستّ مأة.
و في «شرح ديوان الميبدى» حكاية عن النجم المذكور أنّه قال: خفقت فأبصرت النبيّ صلى اللّه عليه و اله و علىّ معه. فبادرت إلى علىّ فأخذت بيده، و صافحته، و الهمت كأنّي سمعت في الأخبار عن النبيّ المختار صلى اللّه عليه و اله أنّه قال: من صافح عليّا دخل الجنّة.
فجعلت أسأل عليّا عن هذا الحديث أصحيح هو؟ فكان يقول: نعم صدق رسول اللّه صلى اللّه عليه و اله
[١] أقول: و الباخرزى المذكور هو الذى قال فى حقه الخواجة نصير الدين الطوسى- قدس سره القدوسى-: هذه الرباعية، و نعم ما قال:
مفخر دهر شيخ باخرزى |
باللّه ار تو بارزنى ارزى |
|
با خردمند كى توانى زيست |
چون ترا گفتهاند باخرزى |
|