روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ٣١٤ - ١٠٩ الشيخ شمس الدين أحمد بن الحسين بن أحمد بن معالى بن منصور بن على
١٠٨ الشيخ أحمد بن أبى بكر بن أبى محمد الخاورالى
النحوى الأديب أبو الفضل يلقّب بالمجد، و به يعرف. قال السيوطى: قال ياقوت:
شاب فاضل بارع قيّم بعلم النحو محترق بالذكاء. صنّف «شرح المفضّل» و «كتابين صغيرين» في النحو، و شرع في أشياء لم يتمّ. مات سنة عشرين و ستّمأة عن نحو ثلاثين سنة. انتهى.
و هو غير ابن المجدى المشهور الّذى اسمه شهاب الدين أحمد بن رجب بن طيبغا الشافعى العلّامة، و برع في الفقه و النحو و فنون من الرياضى، و أقرأ و صنّف و انتفع به الناس، و انفرد بعلوم. مات سنة خمسين و ثمانمأة.
١٠٩ الشيخ شمس الدين أحمد بن الحسين بن أحمد بن معالى بن منصور بن على
المعروف بابن الخبّاز الأربلى الموصلي النحوى الضرير كان استادا بارعا. علّامة زمانه في النحو و اللغة و العروض و الفرائض، و له المصنّفات المفيدة منها «النهاية» في النحو و شرح «ألفية بن معط» مات بالموصل سنة سبع و ثلاثين و ستّمأة تكرّر في «جمع الجوامع» يعنى: ذكره و الإشارة إلى أقواله. كذا في «طبقات النحاة».
و هو غير أحمد بن الحسين بن أحمد بن عبيد أبي نصر الضبى النيسابورى الناصبى الّذي ذكر اسمه في أسانيد «عيون الأخبار».
و نقل عن الصدوق أنّه قال في حقّه: ما رأيت أنصب منه، و بلغ من نصبه أنّه كان يقول: الّلهمّ صلّ على محمّد فردا، و يمتنع من الصلوة على آله. فإنّه من المتقدّمين.
و كذلك هو غير شارح «فصول ابن معط» المذكور، و إن تقارب عصرهما. فإنّه أحمد بن محمّد بن عامر بن فرقد القرشى الأندلسى من تلامذة الشلوبين، و كان أمثل في النحو من البهاء بن النحّاس، و كان سىّء الخلق مقتر الرزق. أقام بمصر مدّة. ثمّ.
بالشام. ثمّ عاد إلى القاهرة، و ولّى التدريس بها. مات سنة تسع و ثمانين و ستّمأة.