روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ٤٣ - ٨ السيد الطاهر الحسيب النسيب أحمد بن موسى بن جعفر بن محمد بن على بن الحسين بن على بن أبى طالب عليهم السلام
عنه فما انقلبنا حتّى تشيّخ أحمد بن موسى بيننا.
و في بعض كتب الرجال[١]: إنّه المدفون بشيراز المسمّى بسيّد السادات يعنى به الّذي اشتهر في هذه الأزمان [بشاه چراغ].
و قد تواتر عن مرقده الطاهر هناك كرامات باهرة. و نصّ على ذلك[٢] أيضا المحدّث النيسابوري بعد ذكره للرجل بعنوان أحمد بن موسى بن جعفر الصادق العلوىّ الحسينىّ المدنيّ. فقال: أخو محمّد و حمزة لامّ ولد، كان كريما جليلا مقدّما عند أبيه أدخله في ظاهر الوصيّة و أخرجه في النسخة المختومة.
أقول: الظاهر أنّه المدفون بشيراز المعروف بشاه چراغ، و سيّد السادات. به صرّح السيّد نعمة اللّه في الأنوار النعمانيّة. انتهى. و يأتي ذيل ترجمة محمّد الشهرستانى أنّ من جملة طوائف الشيعة من يقول بإمامة أحمد المذكور بعد أبيه موسى دون أخيه علىّ الرضا عليه السّلام.
ثمّ إنّ من المصرّحين بكون مرقد أحمد المذكور هو المزار المعروف بشاه چراغ حمد اللّه المستوفي صاحب كتاب نزهة القلوب كما نقل عن نسبة صاحب المقامع ذلك إليه بعده ما جزم نفسه بهذه المرحلة. فليلاحظ.
و منهم صاحب لؤلؤة البحرين في مواضع من كتابه المذكور كما افيد.
و منهم الفقيه الفاضل الا ميرزا عبد اللّه الاصفهانيّ المشتهر بالأفندىّ صاحب رياض العلماء في ذيل ترجمة السيّد عبيد اللّه بن موسى بن أحمد بن محمّد بن أحمد بن موسى بن جعفر بن
[١] أقول: و المراد ببعض كتب الرجال هو رجال الشيخ أبى على حيث قال فى ذيل ترجمته فى باب الاحمدين ما صورته: و فى تعق: فى البلغة: هو المدفون شيراز المسمى بسيد السادات قلت: و كانه المعروف الان بشاه چراغ انتهى، و لفظ تعق رمز لتعليقات سمينا البهبهانى- رحمه اللّه- على الرجال الكبير، و البلغة هو كتاب الشيخ سليمان بن عبد اللّه البحرانى فى الرجال. و المراد بالناسب الى صاحب المقامح ما نذكره بعيد ذلك هو أيضا الشيخ أبو على المذكور فى كتاب منتهى المقال. فليتفطن. منه ره.
[٢] أى على كون أحمد المذكور هو المدفون بشيراز المعروف بشاه چراغ. منه ره.