روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ٣١٠ - ١٠٤ الشيخ البارع الاديب المعتمد تاج الدين أبو محمد أحمد بن عبد القادر بن أحمد بن مكتوم بن أحمد بن محمد بن تسليم بن محمد القيسى الحنفى
و كتاب «الدرّ اللقيط من البحر المحيط» مجلّدات قصّره على مباحث أبي حيّان مع ابن عطية و الزمخشري، و «التذكرة» ثلاث مجلّدات سمّاها «قيد الأوائد» وقفت عليها بخطّه في المحموديّة- أعادنا اللّه إلى الانتفاع منها كما كنّا قريبا بمحمّد و آله-.
توفّى الشيخ تاج الدين في الطاعون العامّ في رمضان سنة تسع و أربعين و سبعمأة إلى أن قال: و له في المواضع الّتي يبتدأ فيها بالنكرة.
إذا ما جعلت الاسم مبتدء فقل |
بتعريفه إلّا مواضع نكّرا |
|
بها و هى إن عدّت ثلاثون بعدها |
ثلاثتها عدّى امرء قد تمهّرا |
|
و مرجعها لاثنين منها فقل هما |
خصوص و تعميم أفاد و أثّرا |
|
فأوّلها الموصوف و الوصف و الّذي |
عن النفى و استفهامه قد تأخّرا |
|
كذا كاسم الاستفهام و الشرط و الّذي |
اضيف و ما قد عمّ أو جا منكّرا |
|
كقولك دينار لديّ لقائل |
أعندك دينار فكن متبصّرا |
|
كذا كم لإخبار و ما ليس قائلا |
لأن و كذا ما كان في الحصر قد جرى |
|
و ما جا دعاء أو غدا عاملا و ما |
له سوغ التفضيل أن يتنكّرا |
|
و ما بعد واو الحال جاء وفا الجزاء |
و لو لا و ما كالفعل أوجا مصغّرا |
|
و ما إنّ تتلو في جواب الّذى نفى |
و ما كان معطوفا علي ما تنكّرا |
|
و ساع و مخصوصا غدا و جواب ذي |
سؤال بأم و الهمز فاخبر لتخبرا |
|
و ما قدّمت أخباره و هى جملة |
و ما نحو ما أنحاه في القرّ و القرا |
|
كذا ما ولى لام ابتداء و ما غدا |
عن الظرف و المجرور أيضا مؤخّرا |
|
و ما كان في معنى التعجّب أو تلا |
إذا لفجاة فاجرها نحو جوهرا |
|