روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ٣٠٧ - ١٠٢ الشيخ الامام تقى الدين أبو العباس أحمد بن المبارك بن نوفل الدين النصيبى
١٠١ الشيخ المؤدب الكامل أبو العباس أحمد بن عبد المؤمن بن موسى بن عيسى بن عبد المؤمن القيسى الشريشى النحوى
شارح «المقامات». قال صاحب «البغية»: قال ابن عبد الملك: كان مبرّزا في المعرفة بالنحو. حافظا لللغات. ذاكرا للآداب. كاتبا بليغا. فاضلا ثقة. عنى بالرحلة في طلب العلم، و روى عن أبى الحسن بن نخبة، و مصعب بن أبي ركب، و ابن حرّوف، و خلق، و عنه ابن الأبار، و ابن فرثون، و أبو الحسن الرعينى، و تصدّر لا قراء اللغة و الأدب و العربيّة و العروض.
و له ثلاثة شروح على «المقامات»، و «شرح الايضاح» و «شرح عروض الشعر و علل القوافي» و «شرح الجمل» و «مختصر نوادر القالى» و غير ذلك.
مات بشريش في ذي الحجّة سنة تسعة عشر و ستّمأة. ثمّ في باب الألقاب و الكنى قال: الشريشي لقب جماعة أشهرهم شارح المقامات أبو العبّاس أحمد بن عبد المؤمن، و شارح «ألفيّة بن معط» الجمال محمّد بن عبد اللّه بن سهمان، و ولده الكمال أحمد.
١٠٢ الشيخ الامام تقى الدين أبو العباس أحمد بن المبارك بن نوفل الدين النصيبى
الخر في- بضمّ الخاء المعجمة و سكون الراء ثمّ فاء- قال صاحب «البغية»:
قال الذهبي، كان إماما عالما عاملا قدم الموصل و قرأ بها العربيّة على عمر بن أحمد السفتى- بكسر السين- و سمع الحديث من محمّد بن سريا عن أبي الوقت، و برع في العلم و قرأ القراآت على ابن حرميّة البواريجى، و سكن سنجار، و درس بها مذهب الشافعي و قرأ عليه المظفّر و الصالح ابنا صاحب الموصل. ثمّ نقل إلى الجزيرة، و حجّ، و عاد.
و صنّف في الأحكام، و كتابا في العروض، و آخر في الخطب، و له منظومات في الفرايض، و «منظومة اخرى في المسائل الملقبات» و «شرح الدريديّة» و «شرح الملحة» و غير ذلك، و كان له القبول العامّة، مات في رجب سنة ٦٦٤. انتهي.