روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ١٨١ - ٤٨ المولى عصام الدين ابراهيم بن محمد بن عربشاه الاسفراينى الحنفى الاشعرى
«رسالة في اصول الفقه»، و اخرى في «تحقيق شبهة المجهول المطلق»، و «حاشية على المطالع» و على حاشية الدوانى على تهذيب المنطق، و على كتاب الكبرى لجدّه السيّد الشريف.
و كانت وفاته بأردبيل سنة ستّ و سبعين و تسعمأة كما نقل عن كتاب «أحسن التواريخ» ثمّ ليعلم أنّ الإسفراينى الّذي هو صاحب كتاب «اللباب» المشهور في النحو هو غير هذا، و اسمه محمّد بن محمّد بن أحمد بن تاج الدين الاسفراينى كما ذكره صاحب «طبقات النحاة» و قال: لم أقف له على ترجمة، و هذا القول قد ذكره في حقّ جماعة مجهولى الأحوال. مشهورى التصنيف.
منهم صاحب «مراح الصرف» فقال أحمد بن عليّ بن مسعود مصنّف «المراح» في التصريف مختصر وجيز مشهور بأيدى الناس: لم أقف له على ترجمة.
و منهم القاضي كمال الدين أبو سعد عليّ بن مسعود بن محمود الحكيم الفرحان صاحب كتاب «المستوفي» في النحو حيث لم يزد فيه على أن قال: أكثر أبو حيّان من النقل عنه، و سمّاه هكذا ابن مكتوم في تذكرته.
قلت: و لعلّه والد صاحب «المراح» أو أحد من قرابته الفضلاء. فلا تغفل.
و منهم صاحب شرح «الكافية» المجهول المعمول حيث قال أحمد بن عليّ بن محمود جلال الدين الفحدوانيّ شارح «كافية» ابن الحاجب: لم أقف له على ترجمة إلّا أنّ الشرح مشهور بأيدى الناس لطيف ذكر فيه أنّه قرأ على الحسام السفناقى.
قلت: و كأنّه الّذي ذكر في تاريخ «أخبار البشر» بعنوان أحمد الهندى شارح «كافية» ابن الحاحب، و لا يبعد كون صاحب «المراح» المذكور هو أحمد بن عليّ بن مسعود بن عبد اللّه المعروف بابن السقا. فإنّه أيضا كما عن الفاضل الصفدي كان أديبا فاضلا حسن المعرفة بالنحو كيسا قرأ على ابن الخشاب، و سمع من أبى الموقر و جمع مجموعا كبيرا، و لم يكن محمود السير، و مات سنة ثلاث عشرة و ستمأة، و ليس صاحب «اللباب» المذكور أيضا بصاحب كتاب «اللباب» في الآداب و «المختصر» في النحو، و غير ذلك. فإنّ اسمه أحمد بن محمّد بن إبراهيم أبا الحسن الأشعرىّ اليمنىّ القربتى