إحياء علوم الدين - الغزالي، أبو حامد - الصفحة ٤٣ - كيفية الوضوء
و يقول عند الفراغ من الاستنجاء: اللهم طهر قلبي من النفاق و حصن فرجي من الفواحش .و يدلك يده بحائط أو بالأرض إزالة للرائحة إن بقيت.و الجمع بين الماء و الحجر مستحب فقد
روى أنه لما نزل قوله تعالى[١] (فِيهِ رِجٰالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَ اللّٰهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ) [١]قال رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه و سلم لأهل قباء«ما هذه الطّهارة الّتي أثنى اللّٰه بها عليكم؟قالوا:كنّا نجمع بين الماء و الحجر»
كيفية الوضوء
إذا فرغ من الاستنجاء اشتغل بالوضوء
،فلم ير رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه و سلم قط خارجا من الغائط إلا توضأ ،و يبتدئ بالسواك،فقد
قال رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه و سلم[٢] «إنّ أفواهكم طرق القرءان فطيّبوها بالسّواك» فينبغي أن ينوي عند السواك تطهير فيه لقراءة القرءان و ذكر اللّٰه تعالى في الصلاة .
و قال صلّى اللّٰه عليه و سلم[٣] «صلاة على أثر سواك أفضل من خمس و سبعين صلاة بغير سواك».
و قال صلّى اللّٰه عليه و سلم[٤] لو لا أن أشقّ على أمّتى لأمرتهم بالسّواك عند كلّ صلاة».
و قال صلّى اللّٰه عليه و سلم[٥] «ما لي أراكم تدخلون عليَّ قلحا؟استاكوا» أي صفر الأسنان
«و كان عليه السّلام[٦]يستاك في اللّيلة مرارا »
[١] التوبة:١٠٨