إحياء علوم الدين - الغزالي، أبو حامد - الصفحة ٦٦ - التاسع و العاشر النظر في سوادها و في بياضها بعين العجب
السابع:الزيادة فيها
و هو أن يزيد في شعر العارضين من الصدغين،و هو من شعر الرأس حتى يجاوز عظم اللحى و ينتهى إلى نصف الخد،و ذلك يباين هيئة أهل الصلاح
الثامن:تسريحها لأجل الناس
،قال بشر:في اللحية شركان:تسريحها لأجل الناس، و تركها متفتلة لإظهار الزهد
التاسع و العاشر:النظر في سوادها و في بياضها بعين العجب
،و ذلك مذموم في جميع أجزاء البدن،بل في جميع الأخلاق و الأفعال على ما سيأتي بيانه فهذا ما أردنا أن نذكره من أنواع التزين و النظافة،و قد حصل من ثلاثة أحاديث من سنن الجسد اثنتا عشرة خصلة:خمس منها في الرأس،و هي[١] فرق شعر الرأس، و المضمضة،و الاستنشاق[٢]و قص الشارب،و السواك،و ثلاثة في اليد و الرجل،و هي:
القلم،و غسل البراجم[٣]و تنظيف الرواجب.و أربعة في الجسد،و هي نتف الإبط، و الاستحداد،و الختان،و الاستنجاء بالماء،فقد وردت الأخبار بمجموع ذلك .و إذا كان غرض هذا الكتاب التعرض للطهارة الظاهرة دون الباطنة فلنقتصر على هذا.و ليتحقق أن فضلات للباطن و أوساخه التي يجب التنظيف منها أكثر من أن تحصى،و سيأتي تفصيلها في ربع المهلكات مع تعريف الطرق في إزالتها و تطهير القلب منها،إن شاء اللّٰه عز و جل تم كتاب أسرار الطهارة بحمد اللّٰه تعالى و عونه،و يتلوه إن شاء اللّٰه تعالى كتاب أسرار الصلاة،و الحمد للّٰه وحده،و صلى اللّٰه على سيدنا محمد و على كل عبد مصطفى