إحياء علوم الدين - الغزالي، أبو حامد - الصفحة ١٢٣ - أولها أن يسر بدعاء الاستفتاح
المؤذن من الإقامة ،و المؤذن يؤخر الإقامة عن الأذان بقدر استعداد الناس للصلاة،
ففي الخبر[١] «ليتمهّل المؤذّن بين الأذان و الإقامة بقدر ما يفرغ الآكل من طعامه و المعتصر من اعتصاره »
و ذلك لأنه «نهى[٢]عن مدافعة الأخبثين »
[٣] «و أمر بتقديم العشاء على العشاء» طلبا لفراغ القلب
السادسة:أن يرفع صوته بتكبيرة الإحرام
و سائر التكبيرات،و لا يرفع المأموم صوته إلا بقدر ما يسمع نفسه،و ينوي الإمامة لينال الفضل،فان لم ينو صحت صلاته و صلاة القوم إذا نووا الاقتداء،و نالوا فضل القدوة،و هو لا ينال فضل الإمامة .و ليؤخر المأموم تكبيره عن تكبيرة الامام،فيبتدئ بعد فراغه.و اللّٰه أعلم
و أما وظائف القراءة فثلاثة:
أولها:أن يسر بدعاء الاستفتاح
و التعوذ كالمنفرد ،و يجهر بالفاتحة و السورة بعدها في جميع الصبح و اوليي العشاء و المغرب،و كذلك المنفرد،و يجهر بقوله:آمين في الصلاة الجهرية ،و كذا المأموم و يقرن المأموم تأمينه بتأمين الإمام معا لا تعقيبا [٤]،و يجهر بسم اللّٰه الرحمن الرحيم و الاخبار فيه متعارضة[٥].و اختيار الشافعي رضى اللّٰه عنه الجهر