إحياء علوم الدين - الغزالي، أبو حامد - الصفحة ٨٤ - السجود
يا أيها الكافرون،و قل هو اللّٰه أحد،و كذلك في ركعتي الفجر و الطواف و التحية،و هو في جميع ذلك مستديم للقيام و وضع اليدين كما وصفنا في أول الصلاة
الركوع و لواحقه
ثم يركع و يراعى فيه أمورا،و هو أن يكبر للركوع،و أن يرفع يديه مع تكبيرة الركوع ،و أن يمد التكبير مدا إلى الانتهاء إلى الركوع ،و أن يضع راحتيه على ركبتيه في الركوع و أصابعه منشورة موجهة نحو القبلة على طول الساق،و أن ينصب ركبتيه و لا يثنيهما،و أن يمد ظهره مستويا،و أن يكون عنقه و رأسه مستويين مع ظهره كالصفيحة الواحدة،لا يكون رأسه أخفض و لا أرفع،و أن يجافى مرفقيه عن جنبيه ،و تضم المرأة مرفقيها إلى جنبيها،و أن يقول:سبحان ربي العظيم ثلاثا،و الزيادة إلى السبعة و إلى العشر حسن إن لم يكن إماما ،ثم يرتفع من الركوع إلى القيام،و يرفع يديه و يقول :سمع اللّٰه لمن حمده ،و يطمئن في الاعتدال و يقول: ربنا لك الحمد ملء السموات و ملء الأرض و ملء ما شئت من شيء بعد ،و لا يطول هذا القيام إلا في صلاة التسبيح و الكسوف و الصبح[١] «و يقنت في الصّبح»في الركعة الثانية بالكلمات المأثورة قبل السجود »
السجود
ثم يهودى إلى السجود مكبرا ،فيضع ركبتيه على الأرض،و يضع جبهته و أنفه و كفيه مكشوفة،و يكبر عند الهوىّ،و لا يرفع يديه في غير الركوع.و ينبغي أن يكون أول ما يقع منه على الأرض ركبتاه،و أن يضع بعدهما يديه،ثم يضع بعدهما وجهه ،و أن يضع جبهته و أنفه على الأرض ،و أن يجافى مرفقيه عن جنبيه ،و لا تفعل المرأة ذلك،و أن يفرج بين رجليه،و لا تفعل المرأة ذلك،و أن يكون في سجوده مخويا على الأرض ،و لا تكون المرأة مخوية،و التخوية:رفع البطن عن الفخذين و التفريج بين الركبتين،و أن