إحياء علوم الدين - الغزالي، أبو حامد - الصفحة ١٧٢ - الثانية التراويح
و التكبيرات الزائدة في الثانية خمس سوى تكبيرتي القيام و الركوع،و بين كل تكبيرتين ما ذكرناه،ثم يخطب خطبتين بينهما جلسة ،و من فاتته صلاة العيد قضاها
السابع:أن يضحى بكبش
«ضحّى رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه و سلّم[١]بكبشين أملحين و ذبح بيده و قال بسم اللّٰه و اللّٰه أكبر هذا عنّى و عمّن لم يضحّ من أمّتى »
و قال صلّى اللّٰه عليه و سلم:[٢] «من رأى هلال ذي الحجّة و أراد أن يضحّى فلا يأخذ من شعره و لا من أظفاره شيئا» قال أبو أيوب الأنصاري:[٣]«كان الرّجل يضحّى على عهد رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه و سلّم بالشّاة عن أهل بيته و يأكلون و يطعمون »و له أن يأكل من الضحية بعد ثلاثة أيام فما فوق ،و ردت فيه الرخصة بعد النهى عنه [٤]و قال سفيان الثوري:يستحب أن يصلى بعد عيد الفطر اثنتي عشرة ركعة، و بعد عيد الأضحى ست ركعات،و قال هو من السنة
الثانية:التراويح
و هي عشرون ركعة ،و كيفيتها مشهورة،و هي سنة مؤكدة ،و إن كانت دون العيدين و اختلفوا في أن الجماعة فيها أفضل أم الانفراد .و قد
«خرج رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه و سلّم[٥]فيها ليلتين أو ثلاثا للجماعة ثمّ لم يخرج و قال:أخاف أن توجب عليكم »