إحياء علوم الدين - الغزالي، أبو حامد - الصفحة ٧٢ - فضيلة إتمام الأركان
فضيلة إتمام الأركان
قال صلّى اللّٰه عليه و سلم:[١] «مثل الصّلاة المكتوبة كمثل الميزان من أو في استوفى»
و قال[٢]يزيد الرقاشي: «كانت صلاة رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه و سلم مستوية كأنّها موزونة»
و قال صلّى اللّٰه عليه و سلم:[٣] «إنّ الرّجلين من أمّتى ليقومان إلى الصّلاة و ركوعهما و سجودهما واحد و إنّ ما بين صلاتيهما ما بين السّماء و الأرض» و أشار إلى الخشوع
و قال صلّى اللّٰه عليه و سلم:[٤] «لا ينظر اللّٰه يوم القيامة إلى العبد لا يقيم صلبته بين ركوعه و سجوده»
و قال صلّى اللّٰه عليه و سلم:[٥] «أ ما يخاف الّذي يحوّل وجهه في الصّلاة أن يحوّل اللّٰه وجهه وجه حمار!»
و قال صلّى اللّٰه عليه و سلم:[٦] «من صلّى صلاة لوقتها و أسبغ وضوءها و أتمّ ركوعها و سجودها و خشوعها عرجت و هي بيضاء مسفرة تقول:حفظك اللّٰه كما حفظتني،و من صلّى لغير وقتها و لم يسبغ وضوءها و لم يتمّ ركوعها و لا سجودها و لا خشوعها عرجت و هي سوداء مظلمة تقول ضيّعك اللّٰه كما ضيّعتنى حتّى إذا كانت حيث شاء اللّٰه لفّت كما يلفّ الثّوب الخلق فيضرب بها وجهه»
و قال صلّى اللّٰه عليه و سلم:[٧] «أسوأ النّاس سرقة الّذي يسرق من صلاته» و قال ابن مسعود رضى اللّٰه عنه و سلمان رضى اللّٰه عنه الصّلاة مكيال فمن أوفى استوفى،و من طفف فقد علم ما قال اللّٰه في المطففين