إحياء علوم الدين - الغزالي، أبو حامد - الصفحة ٧٩ - فضيلة المسجد و موضع الصلاة
فضيلة المسجد و موضع الصلاة
قال اللّٰه عز و جل: (إِنَّمٰا يَعْمُرُ مَسٰاجِدَ اللّٰهِ مَنْ آمَنَ بِاللّٰهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ) [١]
و قال صلّى اللّٰه عليه و سلم:[١] «من بنى للّٰه مسجدا و لو كمفحص قطاة بني اللّٰه له قصرا في الجنّة»
و قال صلّى اللّٰه عليه و سلم:[٢] «من ألف المسجد ألفه اللّٰه تعالى»
و قال صلّى اللّٰه عليه و سلم:[٣] «إذا دخل أحدكم المسجد فليركع ركعتين قبل أن يجلس»
و قال صلّى اللّٰه عليه و سلم:[٤] «لا صلاة لجار المسجد إلاّ في المسجد»
و قال صلّى اللّٰه عليه و سلم:[٥] «الملائكة تصلّى على أحدكم ما دام في مصلاّه الّذي يصلّى فيه،تقول اللّٰهمّ صلّ عليه،اللّٰهمّ ارحمه،اللّٰهمّ اغفر له،ما لم يحدث أو يخرج من المسجد»
و قال صلّى اللّٰه عليه و سلم:[٦] «يأتي في آخر الزّمان ناس من أمّتى يأتون المساجد فيقعدون فيها حلقا حلقا ذكرهم الدّنيا و حبّ الدّنيا،لا تجالسوهم فليس للّٰه بهم حاجة»
و قال صلّى اللّٰه عليه و سلم «قال اللّٰه عز و جل في بعض الكتب: [٧]إنّ بيوتي في أرضى المساجد،و إنّ زوّارى فيها عمّارها،فطوبى لعبد تطهّر في بيته ثمّ زارني في بيتي،فحقّ على المزور أن يكرم زائره»
[١] التوبة:١٨