شرح التّسهيل المسمّى تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد - ناظر الجيش - الصفحة ٤٠٧ - سرد هذه الأفعال ومعانيها في هذا الباب وغيره
.................................................................................................
______________________________________________________
تعالى : (إِنْ نَظُنُّ إِلَّا ظَنًّا وَما نَحْنُ بِمُسْتَيْقِنِينَ)[١] وكقوله تعالى : (وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ عَلى شَيْءٍ)[٢] وكقول الشاعر :
|
١١١٠ ـ ظننتك إن شبّت لظى الحرب صاليا |
فعرّدت فيمن كان عنها معرّدا [٣] |
وكقول الآخر :
|
١١١١ ـ وكنّا حسبنا كلّ بيضاء شحمة |
ليالي لاقينا جذام وحميرا [٤] |
وكقول الآخر :
|
١١١٢ ـ إخالك إن لم تغضض الطّرف ذا هوى |
يسومك ما لا يستطاع من الوجد [٥] |
والمصدر من حسب حسبان ، ومن خال خيلا ، وخالا وخيلة ومخالة وخيلانا ، ـ
عقيل (١ / ١٤٩) ، وشرح شواهده (ص ٩٤) ، وأوضح المسالك (١ / ١١٢) ، وشذور الذهب (ص ٤٣٤) ، والمغني (٢ / ٥٩٤) ، وشرح شواهده (٢ / ٩٢٣) ، والعيني (٢ / ٣٧٤) ، والتصريح (١ / ٢٤٧) ، والهمع (١ / ١٤٩) ، والدرر (١ / ١٣٢) ، والأشموني (٢ / ٢٤).
والشاهد قوله : (تعلم شفاء النفس فهو عدوها) حيث استعمل «تعلم» بمعنى «اعلم» فنصب بها مفعولين هما شفاء النفس» ، «قهر عدوها».
[١] سورة الجاثية : ٣٢.
[٢] سورة المجادلة : ١٨.
[٣]البيت من الطويل لقائل مجهول وهو في العيني (٢ / ٣٨١) ، والتصريح (١ / ٢٤٨) ، والأشموني بحاشية الصبان (٢ / ٢١) ، وأوضح المسالك (١ / ١١٥).
والشاهد قوله (ظننتك ... صاليا) حيث استعملت ظن في غير متيقن فنصبت مفعولين هما «كاف الخطاب» والثاني قوله «صاليا».
[٤]البيت من الطويل وهو لزفر بن الحارث في التذييل (٢ / ٩٦٧) ، ومغني اللبيب (٢ / ٦٣٦) ، وشرح شواهده (٢ / ٩٣٠) ، وشرح الألفية لابن الناظم (ص ٧٤) ، وأوضح المسالك (١ / ١١٦) ، والعيني (٢ / ٣٨٢) ، والتصريح (١ / ٢٤٩) ، وشواهد النحو في حماسة أبي تمام (ص ٢٧٨) ، وشرح الحماسة للمرزوقي (١ / ١٥٥) وشرح حماسة للتبريزي (١ / ١٥١) ، ويروى «عشية» بدل «ليالي».
والشاهد فيه : استعمال حسب في غير المتيقن.
[٥]البيت : من الطويل لقائل مجهول وهو في التذييل (٢ / ٩٦٨) ، والعيني (٢ / ٣٨٥) ، والتصريح (١ / ٢٤٩) والهمع (١ / ١٥٠) ، والدرر (١ / ١٣٣) ، والأشموني (٢ / ٢٠) ، وأوضح المسالك (١ / ١١٧).
والشاهد قوله : (إخالك ... ذا هوى) حيث استعمل «خال» في غير المتيقن وقد نصب بها مفعولين هما : ضمير المخاطب وقوله «ذا هوى».