شرح التّسهيل المسمّى تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد
(١)
الباب الرابع عشر باب أفعال المقاربة
١٩٣ ص
(٢)
سردها وعملها ومعانيها
١٩٣ ص
(٣)
حديث طويل عن خبر هذه الأفعال
٢٠٢ ص
(٤)
حديث في عسى ـ نفي كاد ـ مضارع كاد
٢١٣ ص
(٥)
الباب الخامس عشر باب الأحرف الناصبة الاسم الرافعة الخبر
٢٢٧ ص
(٦)
سردها ـ معانيها ـ عملها
٢٢٧ ص
(٧)
حديث عن خبر هذه النواسخ من تقديمه أو حذفه
٢٤٠ ص
(٨)
مواضع كسر همزة إن ومواضع فتحها ومواضع جواز الوجهين
٢٥٧ ص
(٩)
بقية مواضع فتح همزة إن
٢٧٢ ص
(١٠)
مواضع دخول لام الابتداء ومواضع امتناع ذلك
٢٨٢ ص
(١١)
تخفيف إن ولكن ـ اقتران هذه النواسخ بما الزائدة
٢٩٥ ص
(١٢)
تخفيف أن وكأن وأحكام ذلك اللغات في لعل والجر بها
٣٠٨ ص
(١٣)
حكم المعطوف على اسم إنّ ولكنّ وبقية نواسخ هذا الباب
٣٢٢ ص
(١٤)
الباب السادس عشر باب لا العاملة عمل إنّ
٣٣٩ ص
(١٥)
بناء الاسم المفرد على الفتح ونصب المضاف
٣٣٩ ص
(١٦)
دخول لا على المعرفة ـ العطف على اسمها ـ وصف الاسم
٣٧٢ ص
(١٧)
اقتران لا بهمزة الاستفهام وأحكام ذلك
٣٨٣ ص
(١٨)
الباب السابع عشر باب الأفعال الداخلة على المبتدأ والخبر الداخل عليهما كان والممتنع دخولها عليهما لاشتمال المبتدأ على استفهام
٣٨٩ ص
(١٩)
ظن وأخواتها وحكم المفعولين معها
٣٨٩ ص
(٢٠)
سرد هذه الأفعال ومعانيها في هذا الباب وغيره
٤٠١ ص
(٢١)
الإلغاء وأحكامه في أفعال هذا الباب
٤٢١ ص
(٢٢)
التعليق وأحكامه في الأفعال القلبية في هذا الباب
٤٤٤ ص
(٢٣)
التعليق في بعض الأفعال غير القلبية
٤٥١ ص
(٢٤)
مسألة علمت زيدا أبو من هو
٤٥٧ ص
(٢٥)
حكم الجملة بعد التعليق وأدواته
٤٦٩ ص
(٢٦)
اتحاد الفاعل والمفعول في الأفعال القلبية
٤٧٢ ص
(٢٧)
الحكاية بالقول ونصب المفعولين في لغة سليم
٤٧٦ ص
(٢٨)
لا يلحق بالقول في الحكاية ما في معناه
٤٨٥ ص
(٢٩)
الأفعال التي تنصب ثلاثة مفاعيل
٤٩٠ ص
(٣٠)
فهرس المحتويات
٥٠٣ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص

شرح التّسهيل المسمّى تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد - ناظر الجيش - الصفحة ٢٢

.................................................................................................

______________________________________________________

كان كونها صلة لما المصدرية ومن لوازم ذلك صحة تقدير المصدر في موضعها كقولك جد ما دمت واجدا أي جد مدة دوامك واجدا فلو كانت دام مجردة عن الحدث لم يقم مقامها اسم الحدث».

السابع : «أن هذه الأفعال لو لم يكن لها مصادر لم تدخل عليها أن كقوله تعالى : (إِلَّا أَنْ تَكُونا مَلَكَيْنِ)[١] لأن أن هذه وما وصلت به في تأويل مصدر وقد جاء مصدرها صريحا في قول الشاعر :

٦٨٩ ـ ببذل وحلم ساد في قومه الفتى

وكونك إيّاه عليك يسير [٢]

وقد حكى أبو زيد في كتاب الهمز مصدر فتئ مستعملا [٣] وحكى غيره ظللت أفعل كذا ظلولا [٤] وجاءوا بمصدر كاد في قولهم : لا أفعل ذلك ولا كيدا أي ولا أكاد كيدا [٥] وكاد فعل ناقص من باب كان إلا أنها أضعف من كان إذ لا يستعمل لها اسم فاعل واسم فاعل كان مستعمل ولا يستعمل فيها أمر والأمر من كان مستعمل ، وإذا لم يمتنع استعمال مصدر كاد وهي أضعف من كان فأن لا يمتنع استعمال مصدر كان أحق وأولى [٦]. ـ


[١] سورة الأعراف : ٢٠.

[٢] البيت من بحر الطويل ومع أنه يحمل معنى جميلا في المدح والتوجيه إلا أنه مجهول القائل.

يقول قائله : إذا أردت أن تسود قومك فتحمل فقيرهم بالجود والعطاء وتحمل سفيههم بالحلم والصفح وهذه الأمور يسيرة على من يريد السيادة على قومه ويريد المجد لنفسه.

ويستشهد بالبيت على استعمال المصدر من كان الناقصة ثم عمله عمل كان في قوله : وكونك إياه فالكاف فيه اسم كان من إضافة المصدر إلى اسمه وإياه ضمير النصب خبر وكونك مبتدأ ويسير خبره.

وفي البيت بحث لطيف للشيخ محمد محيي الدين في شرح الأشموني (١ / ٣٨٧) في استعمال المصدر لكان ، يقول (بتلخيص) : قال بعضهم : «إن هذا المصدر لكان التامة والمنصوب بعدها في قولك كونك مهذّبا حال قال : وهو مردود بهذا البيت لأنّ الضمير لا يكون حالا ولأن الحال صفة والضمير لا يوصف به. وذكر أن هذا الضمير لا يكون مفعولا لفعل محذوف لأنه لا دليل على ذلك ولأنه يعود على أقرب مذكور وهو الفتى».

والبيت في شرح التسهيل (١ / ٣٣٩) وفي التذييل والتكميل (٤ / ١٣٥). وفي معجم الشواهد (ص ١٥٨).

[٣] في لسان العرب (فتأ) : وروي عن أبي زيد قال : تميم تقول : أفتأت وقيس وغيرهم يقولون : فتئت تقول : ما أفتأت أذكره إفتاء وذلك إذا كنت لا تزال تذكره وما فئت أذكره أفتأ فتئا.

[٤] في لسان العرب (ظلل) : ظلّ نهاره يفعل كذا وكذا يظلّ ظلّا وظلالا .. وظللت أعمل كذا بالكسر ظلولا إذا عملته بالنهار دون الليل.

[٥] في لسان العرب (كيد) : كاد يفعل كذا كيدا : قارب ... ولا أفعل ذلك ولا كيدا ولا همّا.

[٦] جعل أبو حيان هذا الوجه أقوى الوجوه العشرة قال : «وهو دليل سمعيّ ثابت من لسان العرب»