شرح التّسهيل المسمّى تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد - ناظر الجيش - الصفحة ٩٨
.................................................................................................
______________________________________________________
وأجاز الفراء زيادة يكون بين ما وفعل التعجب [١] نحو ما يكون أطول هذا الغلام ويشهد لقوله قول رجل من طيئ :
|
٧٥٩ ـ صدّقت قائل ما يكون أحقّ ذا |
طفلا يبذّ ذوي السّيادة يافعا [٢] |
قال الفراء : «وأخوات كان تجري مجراها» [٣]. قلت : ولا خلاف في زيادة كان بعد ما التعجبية كقول الشاعر :
|
٧٦٠ ـ ما كان أسعد من أجابك آخذا |
بهداك مجتنبا هوى وعنادا [٤] |
انتهى [٥].
وأما زيادة كان بين جار ومجرور : فشاهده قول الشاعر :
|
٧٦١ ـ سراة بني أبي بكر تسامى |
على كان المسوّمة العراب [٦] |
في غده.
اللغة : ماجد نبيل : كريم زكي. شمال بليل : ريح من الشمال مبلولة بالماء.
وشاهده : مجيء كان زائدة بلفظ المضارع وهو شاذ.
وخرجوه على عدم الزيادة وأن اسمها ضمير المخاطب مستتر والخبر محذوف ، والتقدير : أنت ماجد نبيل تكونه (الدرر : ١ / ٨٩).
والبيت في شرح التسهيل (١ / ٣٦٢) ، وفي التذييل والتكميل (٤ / ٢١٧) ، وفي معجم الشواهد (ص ٥٢١).
[١]انظر التذييل والتكميل (٤ / ٢١٧).
[٢] البيت من بحر الكامل مجهول القائل ومعناه : أنك صادق حين قلت : إن هذا الطفل سيكون له مستقبل عظيم ويفوق بمجده أصحاب السيادة.
وشاهده : زيادة كان بلفظ المضارع بين ما التعجبية وفعل التعجب على ما ذهب إليه الفراء والمشهور زيادتها قياسا بلفظ الماضي في هذا الموضع.
والبيت في شرح التسهيل (١ / ٣٦٢) ، وفي التذييل والتكميل (٤ / ٢١٧) وليس في معجم الشواهد.
[٣]التذييل والتكميل (٤ / ٢١٧) والهمع (١ / ١٢٠).
[٤]البيت من بحر الكامل منسوب إلى عبد الله بن رواحة (المقاصد الكبرى للعيني على هامش خزانة الأدب (٣ / ٦٦٣) (دار صادر) : وقد راجعت ديوانه وبحثت عنه فلم أجده.
والخطاب فيه للنبي محمد صلىاللهعليهوسلم وفيه مدح له.
وشاهده : زيادة كان بين ما التعجبية وفعل التعجب وهو جائز قياسا.
والبيت في شرح التسهيل (١ / ٣٦٢) ، وفي معجم الشواهد (ص ٩٨).
[٥]شرح التسهيل (١ / ٣٦٢).
[٦]البيت من بحر الوافر ، قال الشيخ محيي الدين عبد الحميد فيه (شرح الأشموني : ١ / ٤٢٤) :لم أقف لهذا البيت على نسبة ولا وجدت له سابقا ولا لاحقا مع شهرته وتداوله.