شرح التّسهيل المسمّى تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد - ناظر الجيش - الصفحة ٣٧٥ - دخول لا على المعرفة ـ العطف على اسمها ـ وصف الاسم
.................................................................................................
______________________________________________________
موقع : لا ينبغي لك أن تفعل ، فاستغنوا فيه عن تكرار «لا» ، كما يستغنون فيما هو واقع موقعه [١] ، وقد يؤول العلم بنكرة فيركب مع «لا» إن كان مفردا ، وينصب بها إن لم يكن مفردا [٢] فالأول كقول النبي صلىاللهعليهوسلم : «إذا هلك كسرى فلا كسرى بعده وإذا هلك قيصر فلا قيصر بعده» [٣] ومنه قول الشاعر : ـ
|
١٠٧٩ ـ أرى الحاجات عند أبي خبيب |
تكدن ولا أميّة في البلاد [٤] |
وقول الراجز [٥] :
١٠٨٠ ـ إنّ لنا عزّى ولا عزّى لكم [٦]
أو فيما أضيف [٧] إليه [من ألف ولام][٨].
فلو كان العلم عبد الله لم يعامل بهذه المعاملة للزوم الألف واللام ، وكذا ـ
[١]ينظر شرح الجمل لابن عصفور (٢ / ٢١٦) ، وأمالي الشجرى (٢ / ٢٢٥) ، والمقرب (١ / ١٨٩) ، وشرح الكافية للرضي (١ / ٢٥٨) ، ورصف المباني (ص ٢٦١).
[٢]ينظر التذييل (٢ / ٩٠٦) ، ورصف المباني (ص ٢٦٠ ـ ٢٦١).
[٣]حديث شريف أخرجه البخاري في باب المناقب ، وفي كتاب الجهاد ، ومسلم في كتاب الفتن ، والترمذي في كتاب الفتن ، وابن حنبل (٢ / ٢٣٣).
[٤]البيت من الوافر وهو لعبد الله بن الزبير الأسدى وهو في الكتاب (٢ / ٢٩٧) ، والمقتضب (٤ / ٣٦٢) ، والفصل للزمخشري (ص ٧٧) ، والأغاني (١ / ٨) ، (١٠ / ١٦٣) ، والأمالي الشجرية (١ / ٢٣٩) ، وزهر الآداب (٤٧٤) ، وابن يعيش (٢ / ١٠٢) ، والمقرب (١ / ١٨٩) ، ورصف المباني (ص ٢٦١) ، وشرح الرضي للكافية (١ / ٢٦٠) ، وشرح السيرافي لأبيات الكتاب (١ / ٥٦٩) ، والتذييل (٢ / ٩٠٦) ، والشذور (ص ٢٦٥) ، والهمع (١ / ١٤٥) ، ويروى البيت «للبلاد ـ بالبلاد» مكان في البلاد (وينظر الأشموني ٢ / ٤).
اللغة : أبو خبيب : كنية عبد الله بن الزبير. تكدن : تعثرن. أمية : أبو قبيلة من قريش.
والشاهد قوله : (ولا أمية) حيث عوملت المعرفة الواقعة اسما لـ «لا» معاملة النكرة فبنيت على الفتح.
[٥] هو أبو سفيان صخر بن حرب ، قاله بعد هزيمة المسلمين في أحد.
[٦]الرجز في إمتاع الأسماع للمقريزى (١ / ١٥٨) برواية لنا العزى ولا عزى لكم. وقيل إن عمر بن الخطاب رضياللهعنه رد عليه قائلا : الله مولانا ولا مولى لكم.
والشاهد قوله : (ولا عزى لكم) حيث عوملت المعرفة وهي عزى الواقعة اسما للا معاملة النكرة فبنيت على الفتح.
[٧] أشار الناسخ في (ب) إلى أن هنا بياضا قدر سطرين.
[٨] ما بين المعقوفين ساقط من النسختين وما أثبته من حاشية الشيخ يس.