فرهنگ معارف اسلامی - سجادی، جعفر - الصفحة ٢١٣٩ - وَصيَّة
على...ج ٣ ص ٤٣٣،٤٤٨.كشاف ص ١٥٩٥).رجوع بوصى.وصايت شود.
الوصية تمليك عين او منفعة او تسليط على تصرف بعد الوفاة و ايجابها اوصيت لفلان بكذا او افعلوا كذا بعد وفاتى او لفلان بعد وفاتى كذا و القبول الرضا بما دل عليه الايجاب سواء تأخر عن الايجاب او قارن ما لم يردفان رد فى حيوة الموصى جاز القبول بعد وفاته و ان رد بعد الوفاة قبل القبول بطلت و ان قبض اتفاقا و ان رد بعد القبول لم تبطل و ان لم يقبض و ينتقل حق القبول الى الوارث...و يكفى الاشاره مع تعذر اللفظ و الوصية للجهة العامة مثل الفقراء و الفقهاء و المساجد و المدارس لا تحتاج الى قبول و الظاهر ان القبول كاشف عن سبق الملك بالموت و يشترط فى الموصى الكمال و فى وصية من بلغ عشرا اقوال اما المجنون و السكر ان و من جرح نفسه بالمهلك فالوصية من كل منهم باطله و يشترط فى الموصى له الوجود حالة الوصية و صحة التملك فلوا اوصى للحمل اعتبر وجودها حال الوصية بوضعه لدون ستة اشهر من حين الوصية او باقصى مدة الحمل فما دون اذا لم يكن هناك زوج و لا مولى...و الوصية لجماعة يقتضى التسوية الا مع التفصيل و لو قال على كتاب الله فللذكر ضعف الانثى و الجيران لمن يلى داره الى اربعين ذراعا...و لا يشترط كونه معلوما للموصى و لا للموصى له و لا مطلقا و لا موجودة حال الوصية فتصح الوصية بالقسط و النصيب.
(از شرح لمعه ج ٢ ص ٣٠-٣٦).
در معتقد الاماميه آمده است:
رسول ص فرموده است كه:
«من ماتبغير وصية مات ميتة جاهلية» ،يعنى:هر كه بىوصيت بميرد،مردن وى چون مردن اهل جاهليت باشد؛يعنى:كسانى كه پيش از پيغمبر بوده باشند.
و فرمود:
«لا ينبغى لامرئ مسلم ان يبيت الا و وصيته تحت رأسه» ،يعنى نسزد از هيچ مرد مسلمان كه بخسبد شبى الا كه وصيت او در زير بالين او باشد.
آنچه واجب است:ابتدا كردن است باقرار كردن بر سبيل جمله به آنچه خداى تعالى دانستن و عمل كردن به آن واجب گردانيده است؛آنگه وصيت كردن ديگران را به آنكه دست در آن زنند،و بتقوى و پرهيزكارى و ملازم طاعت خداى بودن،و از معصيت دورى نمودن؛آنگه تعيين كند آنچه واجب باشد از شستن،و كفن كردن و دفن كردن وى؛آنگه بگزاردن آنچه واجب باشد بر ذمت وى از حقوق دينى يا دنياوى.
و اگر آن وصيت مطلق باشد،از اصل تركه بيرون كنند.
و اگر برو هيچ حقى نباشد،مستحب است كه وصيت كند كه جزوى از ثلث مالش در حج و زيارات تصرف كنند،و جزوى بمستحقان خمس و زكاة دهند،و جزوى با آنكه ميراث وى بايشان نرسد از خويشاوندان.
و از شرايط صحت وصيت ايجاب است از موصى كه وصيتكننده است،و قبول است از وصى،و آنكه او آزاد باشد، و مسلمان،و عاقل،و بالغ،و عادل،و بينا بقيام كردن به آنچه با وى گذاشته باشد،اگر مرد باشد يا زن.
و روا بود موصى را رجوع كردن در وصيت،و از آن بگردانيدن كه گفته باشد،