فقه اهل بیت علیهم السلام - عربی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ٢٤٠
وأمّا تلامذته فقد تخرج عليه كوكبة كبيرة من حملة العلم وحفظة الحديث نشير إلى أسماء بعضهم :
١ ـ جعفر بن محمّد بن قولويه (رحمه الله) صاحب « كامل الزيارات » ، وقد أجازه رواية كتبه .
٢ ـ علي بن أحمد بن موسى الدّقاق .
٣ ـ محمّد بن محمّد بن عصام الكليني .
٤ ـ هارون بن موسى بن أحمد بن سعيد التلعكبري .
٥ ـ محمّد بن موسى بن المتوكل .
وقد ورد في بعض المصادر الفقهية أنّ من تلامذته الشيخ الصدوق (٦)، ولم ينقله أحد ؛ لأنّ الصدوق يروي عن الكليني بالواسطة ، وقد ذكر طريقه إليه في مشيخة الفقيه .
مكانته العلمية :
أشادت كلمات الأعلام من الفريقين بفضله ومكانته ، وأذعنت بجهوده العلمية وعطائه الفذ ، حتى لقّب بـ « ثقة الإسلام » على الإطلاق . وإليك شطرا من كلماتهم المعربة عن فضله عندهم وإكبارهم لشخصه :
قال الشيخ النجاشي (رحمه الله) فيه : « كان أوثق الناس في الحديث وأثبتهم . صنّف الكتاب المعروف بالكليني ـ يسمى الكافي ـ في عشرين سنة » (٧).
وأثنى عليه شيخ الطائفة الطوسي (قدس سره) قائلاً : « جليل القدر ، عالم بالأخبار » (٨). وقال : « ثقة ، عارف بالأخبار » (٩).
واعتبره المحقق الحلّي ممن اشتهر فضله وعرف تقدمه في نقل الأخبار وصحة الإختيار وجودة الاعتبار (١٠).
(٦)جواهر الكلام ٥ : ٣ .
(٧)رجال النجاشي : ٣٧٧.
(٨)رجال الطوسي : ٤٩٥.
(٩)الفهرست للطوسي : ١٣٥.
(١٠)مقدمة المعتبر ١ : ٣٣.