فقه اهل بیت علیهم السلام - فارسی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ٩٥ - نكتهها(١٠) رضا مختاری
چشم مسلّح ـ نيز از فقهاى معاصر استفتا و در كنار بحث رؤيت هلال با چشم مسلّح، از آن نيز بحث شود.
مرحوم آيةاللّه خويى هم در اين زمينه فرمودهاند:
... و أمّا في الكسوف فلا مانع من فرض كوكب آخر غير القمر يحول بين الأرض و الشمس كالزهرة و عطارد، حيث إنّهما واقعتان بينهما، فيمكن أن تحجبا نورها و يتشكّل من ذلك كسوف يراه بعض سكنة الارض ممّن يقع في نقطة تقابل مركز الزهرة مثلاً المقابلة لنقطة مركز الشمس إلاّ أنّ مثل ذلك لايستوجب الصلاة؛ لعدم ظهوره إلاّ للاوحدي من أصحاب المراصد الفلكية ولا تعرفه عامّة الناس؛ لمكان صغر الكواكب الناشىء من بُعده المفرط. و من الواضح أنّ موضوع الحكم إنّما هو الكسوف المرئيّ لعامّة الناس بحيث تشاهده آحادهم العاديون. نعم لو تحقّق ذلك و لو من طريق الاعجاز بحيث صدق عندهم الكسوف وجبت الصلاة كما عرفته في الخسوف. (٧)
به هر حال، همان طور كه ملاك در رؤيت هلال، رؤيت با چشم عادى است در خسوف و كسوف هم، رؤيت و تشخيص آنها با چشم عادى ملاك است و اگر فقط با تلسكوپ قابل تشخيص باشند ـ نه با چشم عادى ـ نماز آيات واجب نيست؛ شايد به اين دليل كه معقول نيست شارع مقدس چيزى ـ يعنى خسوف و كسوف قابل رؤيت با ابزار ـ را موضوع حكم قرار دهد كه تا قرنها براى مخاطبان خود و مكلّفين، قابل تشخيص نباشد.
نكته (٤٥):در برخى از كتب فقهى از جملهـعروة الوثقى، و وسيلة النجاة در بحث نماز آيات، از فرض «انكساف أحد النيّرين ببعض الكواكب» بحث شده است. مثلاً :
ـ ولاعبرة... بانكساف أحد النيّرين ببعض الكواكب الذي لا يظهر إلاّ للأوحدى من الناس. (٨)
(٧) مستند العروة،ج٥، ص١٥ ـ ١٦، كتاب الصلاة .
(٨) العروة الوثقى، ج٣، ص٤٤، فصل فى صلاة الايات، الرابع.