فقه اهل بیت علیهم السلام - فارسی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ٩٤ - نكتهها(١٠) رضا مختاری
پارهاى از روايات «رؤيت خسوف و كسوف» موضوعِ وجوب نماز آيات دانسته شده است (٣)، از جمله:
ـ إنّ اللّه إذا أراد تخويف عباده و تجديد الزجر لخلقه كَسَف الشمس و خَسَف القمر، فإذا رأيتم ذلك فافزعوا إلى اللّه تعالى بالصلاة (٤).
ـ إنّ الزلازل و الكسوفين و الرياح الهائلة من علامات الساعة، فإذا رأيتم شيئاً من ذلك فتذكّروا قيام الساعة، و افزعوا إلى مساجدكم. (٥)
عدهاى از فقها فتوا دادهاند كه اگر خسوف و كسوف با چشم عادى و غير مسلّح قابل تشخيص نبود، ولى با ابزار و تلسكوپ قابل رؤيت بود نماز آيات واجب نيست، از جمله آية اللّه سيد ابوالحسن اصفهانى (رحمه اللّه) در وسيلة النجاة فرمودهاند:
الظاهر أنّ المدار في كسوف النيّرين صدق اسمه و إن لم يستند إلى سببه المتعارفين من حيلولة الارض و القمر، فيكفى انكسافهما ببعض الكواكب الأُخر أو بسبب آخر. نعم لوكان قليلاً جدّاً بحيث لايظهر للحواس المتعارفة و إن أدركته بعض الحواسّ الخارقة، أو بواسطة بعض الآلات المصنوعة، فالظاهر عدم الاعتبار به و إن كان مستنداً إلى أحد سببيه المتعارفين. (٦)
بر جمله اخير سخن ايشان ـ يعنى «... بواسطة بعض الآلات المصنوعة، فالظاهر عدم الاعتبار به و إن كان مستنداً إلى أحد سببيه المتعارفين» ـ كه شاهد مقصود ماست، حضرت امام خمينى و آية اللّه گلپايگانى رحمهمااللّه حاشيه نزده و آن را پذيرفتهاند. بنده فتواى ديگران در اين زمينه را نيافتم، زيرا اين فرع در عروة، منهاج الصالحين، الفتاوى الواضحة و رسائل عمليه فارسى مطرح نشده است؛ بنابراين سزاوار است اين مسأله ـ يعنى رؤيت خسوفين با
(٣) در برخى از روايات نيز خود «خسوف و كسوف» موضوع حكم است نه رؤيت آن.
(٤) وسائل الشيعه، ج٧، ص٤٨٤، أبواب صلاة الكسوف والآيات، باب ١، ح٥.
(٥) وسائل الشيعه، ج٧، ص٤٨٧، أبواب صلاة الكسوف والآيات، باب ٢، ح٤.
(٦) وسيلة النجاة، ص١٧٣، مسأله ٢، چاپ مؤسسه تنظيم و نشر آثار امام خمينى.