مفتاح الکرامة في شرح قواعد العلامة(ط - دار الاحیاء التراث) - الحسیني العاملي، سید جواد - الصفحة ٤٧٦ - السادس فی سلس البول الدیة
و فی فوت الإرضاع حکومة (١) و لو أبطل الالتذاذ بالجماع أو بالطعام إن أمکن فالدیة (٢) و لو جنی علی عنقه فتعذر إنزال الطعام لارتتاق منفذه و بقی معه حیاة مستقرة فقطع آخر رقبته فعلی الأول کمال الدیة (٣)
(السادس) فی سلس البول الدیة (٤)
______________________________
(الروض) و (کشف اللثام) و (مجمع البرهان) و هو المحکی عن (النزهة) لفوات الماء المقصود للنسل و لمثل ما مر فی الذوق و لقول الصادق علیه السلام فی خبر سماعة فی الظهر إذا کسر حتی لا ینزل صاحبه الماء الدیة کاملة فتأمّل فی الدلالة و لخبر إبراهیم بن عمر الذی فیه قضی أمیر المؤمنین صلوات اللّٰه علیه بست دیات واحدة منها لمن انقطع جماعه و (قد تقدم) فیما إذا کسر الظهر الإجماع عن (الخلاف) فلیراجع و (أما) إذا أصیب فتعذر علیه الإحبال و إن أنزل فهو خیرة (التحریر) و (الإرشاد) و (الروضة) لأنه منفعة واحدة و یشعر به ما یدل علی دیة الجنین و النطفة و غیرها (هما خ) قیل و یرشد إلیه خبر سلیمان بن خالد سأل الصادق علیه السلام عن رجل وقع علی جاریة فأفضاها و کانت إذا نزلت بتلک المنزلة لم تلد قال الدیة و فی (الإرشاد) نظر ظاهر مع أن محل الشاهد من کلام السائل أنه فی الحبل لا الإحبال و فی (الروضة) أن فی معنی تعذر الإنزال أیضا تعذر الحبل و دلیله ما تقدم لکن فی الصحیح أن أبا بصیر سأل أبا جعفر علیه السلام ما تری فی رجل ضرب امرأة شابة علی بطنها فعقر رحمها فأفسد طمثها و ذکرت أنها قد ارتفع طمثها عنها لذلک و قد کان طمثها مستقیما قال ینتظر بها سنة فإن رجع طمثها إلی ما کان و إلا استحلفت و غرم ضاربها ثلث دیتها لفساد رحمها و انقطاع طمثها و هی نصة أو ظاهرة فی لزوم ثلث الدیة لها و یمکن الفرق بین الإحبال و الحبل فتأمّل
(قوله) (و فی قوة الإرضاع حکومة)
کما فی (التحریر) و (الإرشاد) و (کشف اللثام) و لعله أراد لأنه لا تقدیر فیه شرعا و تأمّل فیه المقدس الأردبیلی لأنهم قد حکموا بالدیة فی أقل منه مما مر فتدبر و الفرق بینها و بین قوة الإمناء کما فی (کشف اللثام) أنها صفة لازمة للفحول بخلاف الإرضاع فإنه یطرأ فی بعض الأوقات و المراد بها القوة التی یصیر بها الغذاء لبنا و یخرج من الثدی و یغتذی به الولد
(قوله) (و لو أبطل الالتذاذ بالجماع أو بالطعام إن أمکن فالدیة)
کما فی (التحریر) و (الإرشاد) و کذا (الروضة) فی خصوص الجماع لأن کلا منهما منفعة واحدة لازمة بل الالتذاذ بالطعام ملازم للذوق و إبطاله ملازم لإبطاله و یحتمل الأرش إذ لا تقدیر له فی الشرع غیر العموم الذی قد لا یتناوله و التقیید بالإمکان لأنه یستبعد إبطال الالتذاذ بالجماع و الطعام مع بقاء الإمناء و شهوة الطعام و کیف کان فالمرجع فیه إلیه مع وقوع جنایة یحتمل مع القسامة لتعذر الاطلاع لغیره
(قوله) (و لو جنی علی عنقه فتعذر إنزال الطعام لارتتاق منفذه و بقی معه حیاة مستقرة فقطع آخر رقبته فعلی الأول کمال الدیة)
کما فی (التحریر) و (کشف اللثام) و علی الثانی القصاص أو الدیة کما فی الثانی لمثل ما مر قال کاشف اللثام هذه منافع خمس سردها و جعلها بمنزلة واحدة لتقارب الإنزال و الالتذاذ و الإحبال ثم اتبع الالتذاذ بالجماع الالتذاذ بالطعام و اتبعه ارتتاق الموضع
(قوله) (فی سلس البول الدیة)
کما فی (المبسوط) فی عدة مواضع فی أثناء مباحث