مفتاح الکرامة في شرح قواعد العلامة(ط - دار الاحیاء التراث) - الحسیني العاملي، سید جواد - الصفحة ١٥٢ - الخامس لو ادعی البطن الأول الوقف مرتبا و نکلوا عن الیمین مع شاهدهم
و الثلث من حین الوفاة للباقین (١) و فیه الإشکال و یمکن رجوعه إلیه (٢) لا إلی المدعی علیه و لو أکذب الناکل الواقف (٣) لم یرد علیه شیء قطعا و کان للحالفین (٤) أو للواقف لأنه وقف تعذر مصرفه فیرجع إلی ورثة الواقف [الرابع لو ادعی البطن الأول الوقف علی الترتیب و حلفوا مع شاهدهم]
الرابع لو ادعی البطن الأول (٥) الوقف علی الترتیب و حلفوا مع شاهدهم فقال البطن الثانی بعد وجودهم أنه وقف تشریک کانت الخصومة بینهم و بین البطن الأول فإن أقاموا شاهدا واحدا حلفوا معه و تشارکوا و لهم مطالبتهم بحصتهم من النماء من حین وجودهم
[الخامس لو ادعی البطن الأول الوقف مرتبا و نکلوا عن الیمین مع شاهدهم]الخامس لو ادعی البطن الأول الوقف مرتبا و نکلوا عن الیمین مع شاهدهم فوجد البطن الثانی احتمل إحلافهم و عدمه إلی أن یموت (٦) البطن الأول و منشأ التردد جعل النکول کالإعدام و اعترف الثانی بنفی استحقاقهم الآن
______________________________
مبنی علی قول الشیخ فمعناه أنه یکون الربع من حین ولادته إلی حین الوفاة للأخوین الباقیین و ورثة الأخ المیّت لظهور أنهم هم أرباب الوقف فی ذلک الوقف فیقسم الربع بینهم أثلاثا
(قوله) (و الثلث من حین الوفاة للباقین)
أی و کان الثلث من حین الوفاة إلی حین النکول للأخوین خاصة دون ورثة المیّت إذ المفروض أنهم لیسوا بأولاد له فمن حین وفاته تنتقل حصته إلی أخویه دون ورثته و إنما استحق الورثة من الربع لظهور أنه کان ملکا لمورثهم فیه نصیب و یرید بالإشکال الإشکال المتقدم
(قوله) (و یمکن رجوعه إلیه)
أی یمکن رجوعه إلی الناکل بالتقریب السالف کما أنه یمکن صرفه إلی المدعی علیه بالتقریب المتقدم
(قوله) (و لو أکذب الناکل الوقف)
أی أنکر استحقاقه
(قوله) (کان للحالفین)
أی علی قول الشیخ
(قوله) (قدس اللّٰه تعالی روحه الرابع لو ادعی البطن الأول إلی آخره)
هذا الفرع لم أجد أحدا ذکره و قد بینه المصنف رحمه اللّٰه تعالی أی لا یحتاج إلی البیان لکن بقی الکلام فی شیء و هو أنه لو جاء البطن الثانی و ادعوا التشریک قبل حلف الأولین فإنهم یکونون خصماء لهم و لغیرهم من الورثة فلو نکلوا حینئذ هل یعود الوقف میراثا أم لا قلنا لا ریب فی أنه لا یعود إذا لم ینکل الأولون لأنهم إذا ادعوا الاختصاص و حلفوا مع شاهدهم ثبت لهم ذلک نعم لو نکل الأولون و حلف الآخرون صار نصیب الأولین میراثا و لو جاء البطن الثانی و ادعوا التشریک بعد حلف الأولین و أقاموا شاهدا لکنهم نکلوا فإنه یخلص بالوقف للأولین و إن بقی منهم واحد
(قوله) (قدس اللّٰه تعالی روحه الخامس لو ادعی البطن الأول الوقف مرتبا)
إلی قوله (احتمل إحلافهم و عدمه إلی أن یموت) ذکر المصنف فی المسألة احتمالین و هی ذات احتمالات أربعة (الأول) أنهم یحلفون لإجراء الناکلین مجری المعدومین فکأن البطن الأول قد انقرضوا لأن المانع إنما هو استحقاق البطن الأول لا وجوده (الثانی) أنهم لا یحلفون إلی أن یموت البطن الأول لأن البطن الثانی معترفون بنفی استحقاقهم الآن مع تلقیهم الوقف من الواقف فلهم الیمین بعد موتهم و هذان ذکرهما المصنف رحمه اللّٰه تعالی و لم یبین حال النماء فعلی الأول الحکم ظاهر فیأخذه البطن الثانی و علی الثانی یحتمل أن یبقی علیه الملکیة المجهولة إلی أن یحلف البطن الأول أو یموت و یحلف الثانی فیکون النماء إلی حین حلف الأول إن حلف له و إن لم یحلف إلی أن مات کان الجمیع إلی الثانی و یحتمل أن یکون