الغدير في الكتاب والسنّة والأدب - العلامة الأميني - الصفحة ٤٠
لفظه في حديث التهنئة ، والحافظ الطحاوي الحنفي في مشكل الآثار ج ٢ ص ٣٠٩ بإسناده عن مصعب بن سعد عن سعد من طريق شعبة بن الحجاج وقال : إنه المأمون على الرواية الضابط لها الحجة فيها. والحمويي في فرايد السمطين بإسناده عن عايشة بنت سعد عن أبيها ، وعده الخطيب الخوارزمي في مقتله والجزري في أسنى المطالب ص ٣ من رواة حديث الغدير من الصحابة.
وروى الحافظ الكنجي الشافعي في كفاية الطالب ص ١٦ بطريق الحافظين يوسف بن خليل الدمشقي وأبي الغنايم محمد بن علي النرسي بإسنادهما عن ابن جدعان عن سعيد بن المسيب عن سعد قال : قلت لسعد. إلى آخر اللفظ الآتي في حديث التهنئة ، وقال في الكفاية ص ١٥١ : أخبرنا شيخ الشيوخ عبد الله بن عمر بن حمويه بدمشق أخبرنا الحافظ أبو القاسم علي بن الحسن بن هبة الله الشافعي ، أخبرنا أبو الفضل الفضيلي ، أخبرنا أحمد بن شداد الترمذي ، أخبرنا علي بن قادم ، أخبرنا إسرائيل عن عبد الله ابن شريك عن الحرث بن مالك قال : أتيت مكة فلقيت سعد بن أبي وقاص فقلت : هل سمعت لعلي منقبة؟ قال : قد شهدت له أربعا لئن تكون لي واحدة منهن أحب إلي من الدنيا أعمر فيها مثل عمر نوح ، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث أبا بكر ببرائة إلى مشركي قريش فسار بها يوما وليلة ثم قال لعلي : أتبع أبا بكر فخذها وبلغها فرد علي (ع) أبا بكر فرجع يبكي فقال : يا رسول الله أنزل في شيء؟ قال : لا إلا خيرا إنه ليس يبلغ عني إلا أنا أو رجل مني. أو قال : من أهل بيتي. وكنا مع النبي في المسجد فنودي فينا ليلا : ليخرج من المسجد إلا آل الرسول وآل علي. قال : فخرجنا نجر نعالنا فلما أصبحنا أتى العباس النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله أخرجت أعمامك وأسكنت هذا الغلام. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما أنا أمرت بإخراجكم ولا بإسكان هذا الغلام إن الله أمر به. قال : والثالثة : إن نبي الله بعث عمر وسعدا إلى خيبر فجرح سعد ورجع عمر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لأعطين الراية رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله في ثناء كثير أخشى أن أحصي ، فدعا عليا فقالوا : إنه أرمد فجئ به يقاد فقال له : إفتح عينيك. فقال : لا أستطيع قال : فتفل في عينيه من ريقه ودلكها بإبهامه وأعطاه الراية قال : والرابعة : يوم غدير خم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبلغ ثم قال : أيها الناس ألست أولى