واسط في العصر العباسي - المعاضيدي، عبد القادر سلمان - الصفحة ٣٦٠ - ٧- أشهر البيوتات العلمية بواسط
«شاعرا ظريفا خليعا مطبوعا» [١] طرق كل أغراض الشعر التي كانت سائدة في عصره و أبدع- كما يقول الأصبهاني [٢]- و الظاهر أنه كان قد سمع الحديث بواسط و ربما سمعه ببغداد أيضا لأنه كان يتردد إليها و يمدح كبار الموظفين فيها، فقد أشارت المصادر إلى أنه حدث بواسط و سمع منه جماعة [٣].
ثم بيت الأزدي كان «معروف بالصلاح و العدالة و الرواية» [٤] و أول من اشتهر من أبناء هذا البيت أبو الحسن محمد بن محمد بن مخلد بن أحمد الأزدي المعروف بابن الجلخت (ت ٤٦٨ ه/ ١٠٧٥ م) الذي كان من «مشاهير المحدثين» [٥] حدّث بمسند أحمد بن سنان القطّان الواسطي [٦] بواسط، و روى عنه الناس الحديث [٧]. و روى كتاب «تاريخ واسط» لبحشل عن أبي الحسن علي بن الحسين بن علي الصلحي [٨].
أما أولاده فأكبرهم هو الشيخ أبو الفضل هبة اللّه المقرىء (ت ٤٨١ ه/ ١٠٨٨ م) الذي وصف بأنه كان «ثقة مكثر» [٩] و «عالي
[١] ابن خلكان، وفيات الأعيان، ٣/ ٤٨١.
[٢] خريدة القصر، ج ٤، م ١، ٣٦٩- ٣٩٩.
[٣] انظر: المختصر المحتاج إليه، ٣/ ١٧٩. المنذري، التكملة، ٤/ ٢٢. الذهبي، تاريخ الإسلام، م ١٨، ق ١، ٣٤٤ (المطبوع).
[٤] ذيل (مخطوطة) ورقة ١٤٢ (كيمبرج). انظر: ابن الجوزي، المنتظم، ١٠/ ١٠١.
ذيل (مخطوطة) ج ١، ق ٢، ورقة ١٥٨. المنذري، التكملة، ٢/ ٢٤٠، ٤/ ١٣٤.
[٥] السمعاني، الأنساب، ٣/ ٣٠١. سؤالات السلفي، ٢٦. و الجلخت: هو اسم لبعض أجداده. انظر: السمعاني، الأنساب، ٣/ ٣٠١.
[٦] البنداري، تاريخ بغداد (مخطوطة) ورقة ٣١ ب.
[٧] السمعاني، الأنساب، ٣/ ٣٠١، ٣٠٢. السلفي، معجم السفر (مخطوطة) ورقة ١٤٣ أ، ١٩٣ أ، ب، ٢٠٤ ب.
[٨] بحشل، تاريخ واسط، ٢٩٨.
[٩] السمعاني، الأنساب، ١/ ٣٢٢.