واسط في العصر العباسي - المعاضيدي، عبد القادر سلمان - الصفحة ٣٣٣ - ٦- الصلات العلمية بين واسط و العالم الإسلامي
كتب عنه ابن الدبيثي و روى عنه [١]، و يقول عنه المنذري «و لنا منه إجازة كتب بها إلينا غير مرة إحداهن سنة ٥٩٥ ه» [٢].
و أبو محمد القاسم بن القاسم بن عمر الواسطي الأديب النحوي اللغوي (ت ٦٢٦ ه/ ١٢٢٨ م)- الذي تقدم ذكره- قصد حلب و درس النحو بجامعها و استقر بها إلى حين وفاته [٣].
و أبو الحسن علي بن المبارك بن الحسن الواسطي المعروف بابن باسويه المقرىء الفقيه الشافعي (ت ٦٣٢ ه/ ١٢٣٤ م) قرأ القرآن الكريم بواسط على الشيخ أبي العباس أحمد بن سالم البرجوني، و قرأه بالقراءات العشر على أبي بكر بن الباقلاني، و أبي الحسن علي بن عباس بن المظفر الواسطي الخطيب، و سمع الحديث من أبي طالب بن الكناني، و أبي نصر ابن محمد بن البزاز، و أبي العباس أحمد بن سالم البرجوني، و أبي الخير مسعود بن علي بن صدقة، و غيرهم، ثم قدم بغداد و درس الفقه بالمدرسة الكمالية، و سمع الحديث من مشاهير المحدثين، ثم ذهب إلى دمشق و استقر بها إلى حين وفاته. و قد تصدر لإقراء القرآن الكريم بجامع دمشق و حدث [٤]، و كان على طريقة حسنة كما يقول ابن الدبيثي [٥]، و قد التقى به بدمشق كل من الحافظ زكي الدين أبي محمد المنذري [٦]، و ابن الصلاح الشهرزوري و سمعا منه [٧].
[١] ذيل (مخطوطة) ج ١، ق ١، ورقة ٦٩.
[٢] التكملة، ٥/ ٦٩.
[٣] إنباه الرواة، ٣/ ٣٢. انظر: علوم العربية.
[٤] بحشل، تاريخ واسط، ٢٩٥، ٢٩٧. ذيل (مخطوطة) ورقة ١٦٦ (كيمبرج) ابن الصلاح الشهرزوري، طبقات الشافعية (مخطوطة) ورقة ١٠ أ. التكملة، ٦/ ١٤٣، ١٤٤. الذهبي، العبر، ٥/ ١٢٨. ابن الجزري، غاية النهاية، ١/ ٥٤٧، ٥٦٢. و جاء في كتاب تاريخ واسط لبحشل أنه حدث به بدمشق. تاريخ واسط، ٢٩٧، ٣٠٠.
[٥] ذيل (مخطوطة) ورقة ١٦٦ (كيمبرج).
[٦] التكملة، ٦/ ١٤٤، ١٤٥.
[٧] طبقات الشافعية (مخطوطة) ورقة ١٠ أ.