واسط في العصر العباسي - المعاضيدي، عبد القادر سلمان - الصفحة ٣٥٥ - ٦- الصلات العلمية بين واسط و العالم الإسلامي
و قد أثنى عليه ابن الدبيثي و قال: سمعت معه الحديث بواسط في المرة الثانية [١].
و الشريف أبو القاسم علي بن أفضل بن أشرف الهاشمي (ت ٦٢٥ ه/ ١٢٢٧ م) قدم واسط و قرأ القرآن الكريم على الشيخ أبي بكر بن الباقلاني و آخرين ثم غادرها إلى بغداد سمع الحديث من كبار المحدثين و حدّث [٢].
و أبو السعود محمد بن محمد بن جعفر البصري الفقيه (ت ٦٢٩ ه/ ١٢٣١ م) سمع الحديث بالبصرة و قدم بغداد مرات عديدة و درس فيها الفقه الشافعي و سمع الحديث، ثم قدم واسط و سمع الحديث من أبي جعفر هبة اللّه بن يحيى بن البوقي، و أبي طالب محمد بن علي الكتاني، درّس الفقه بالبصرة و تولى القضاء و حدّث [٣].
و رحل إليها من «تكريت» أبو عبد اللّه محمد بن الحسين بن القاسم التكريتي (ت ٥٧٠ ه/ ١١٧٤ م) قدم بغداد سنة ٥١٦ ه/ ١١٢٢ م و التقى برجال الحديث ثم قدم واسط و سمع الحديث بها من أبي الكرم نصر اللّه ابن محمد بن مخلد الأزدي، و القاضي أبي عبد اللّه محمد بن علي الجلابي و آخرين، ثم رحل في طلبه إلى بلاد كثيرة و حدّث [٤].
و من «أربيل» قدم إليها أبو عبد اللّه محمد بن إبراهيم بن مسلم (ت ٦٣٣ ه/ ١٢٣٥ م) قدم بغداد و التقى برجال الحديث ثم قدم واسط أكثر من مرة و قرأ على القاضي أبي طالب محمد بن علي بن الكتاني [٥].
أما من «المدائن» فقد قدم إليها أبو عمارة حمزة بن حيدرة بن علي العلوي (ت بعد ٥٨٠ ه/ ١١٨٤ م) و سمع الحديث من أبي العباس هبة اللّه
[١] ن. م، ج ٢، ق ٢، ورقة ١٢٥.
[٢] المنذري، التكملة، ٥/ ٣٤٦.
[٣] ذيل (مخطوطة) ج ١، ق ٢، ورقة ١٣٥. المنذري، التكملة، ٦/ ٢٢، ٢٣.
[٤] ذيل (مخطوطة) ج ١، ق ١، ورقة ٤٠.
[٥] ذيل (مخطوطة) ج ١، ق ١، ورقة ٢٥.