واسط في العصر العباسي - المعاضيدي، عبد القادر سلمان - الصفحة ٣٢٠ - د- علوم أخرى
الأعضاء، أي علم الفسلجة و علم البيئة» [١] و قد تضمنت معلوماته عن الحيوان حقائق علمية ثابتة حتى الآن [٢].
و الكتاب مزود بالرسوم الحيوانية المصغرة (المنمنمات)miniatures التي تبلغ أحيانا قمة الجودة و الاتقان [٣]. و يرى علماء الحشرات أنه ربما تكون هذه الرسوم وضعت بإشراف القزويني نفسه [٤]. و قد اعتمد على هذا الكتاب عدد من المؤلفين المتأخرين مثل الدميري في كتابه «حياة الحيوان الكبرى» [٥].
و قد اهتم بعلم الحيوان لدى القزويني عدد من العلماء الأوروبيين، فقد طبع دي ساسيde sacy «القسم المتعلق بالإنسان»، و ترجم «انسباخرansbacher » القسم المتعلق بالأرواح و المخلوقات العجيبة، و عالج العلامة «ياكوبjacob » في أبحاث خاصة ما يتعلق بعلم الطيور.
و قدم لنا مؤرخ العلوم «فيدمانwiedemann » «في مجموعة من المقالات تحليلا لعدد من المسائل التي عالجها القزويني في محيط التاريخ الطبيعي [٦].
و كتابات القزويني في هذا العلم حملت غوستاف لوبون على القول:
«و يعد القزويني المتوفى سنة ١٢٨٣ م و الملقب ب (بليني المشارقة) من أشهر
[١] عزيز علي العزي، عجائب المخلوقات للقزويني، مجلة المورد، م ٦، عدد ٤، السنة ١٩٧٧، ص ٣٣.
[٢] ن. م، ٣٢.
[٣]e .i .i ,vol .٢ ,p .٣٤٨ .
كراتشكوفسكي، تاريخ الأدب الجغرافي العربي، ق ١، ٣٦٤.
[٤] كراتشكوفسكي، تاريخ الأدب الجغرافي العربي، ق ١، ٣٦٢.
[٥]e .i .i ,vol .٢ ,p .٣٤٨ .
كراتشكوفسكي، تاريخ الأدب الجغرافي العربي، ق ١، ٣٦٦.
[٦] كراتشكوفسكي، تاريخ الأدب الجغرافي العربي، ق ١، ٣٦٦.