واسط في العصر العباسي - المعاضيدي، عبد القادر سلمان - الصفحة ٢٤ - الفصل الأول المقدمة ملامح الحياة السياسية بواسط في العصور العباسية المتأخرة
واسط، استيلاء سيف الدولة صدقة على واسط، استيلاء الأمير الحسن بن المستظهر باللّه على واسط، الحرب بين عسكر دبيس بن صدقة و أهل واسط، الحرب بين عفيف الخادم و عماد الدين زنكي بواسط، استيلاء دبيس بن صدقة على واسط، استيلاء الملك سلجوقشاه على واسط، استيلاء الأمير جهار دانكي على واسط، استيلاء عسكر السلطان ملكشاه على واسط، استيلاء مسعود بلال على واسط، استيلاء والي البصرة على واسط، استيلاء ملكشاه على واسط، الحرب بين ابن سنكا و والي واسط، الحرب بين شملة التركماني و والي واسط، احتلال التتر لواسط.
نظرا لأهمية واسط الاقتصادية [١] و قربها من البطائح و المشرق، و وقوعها على طريق المشرق- بغداد، فقد ظلت هذه المدينة تشارك في الأحداث السياسية الهامة التي حدثت في العراق طيلة العصور العباسية المتأخرة.
و سوف نرى من خلال البحث أن هذه المدينة كانت مركزا للصراع الذي كان قائما بين المشرق و عاصمة الخلافة بغداد، و أن جيوش الفريقين كانت تتبادلها باستمرار، كما أنها أصبحت مركزا لإدارة العمليات العسكرية ضد التمرد الذي كان يحدث في البطائح، و سوف نلاحظ خلال الصفحات التالية أن هذه المدينة كانت قد أسهمت مساهمة فعالة في هذه الأحداث منذ عصر إمرة الأمراء (٣٢٤- ٣٣٤ ه/ ٩٣٥- ٩٤٥ م) [٢] و إن تردي أوضاع الدولة العباسية المالية و العسكرية و السياسية في هذا العصر كان سببا في سيطرة البويهيين على واسط مرات عديدة. ففي سنة ٣٢٤ ه/ ٩٣٥ م قطع
[١] عن أهمية واسط الاقتصادية انظر مثلا: ابن حوقل، صورة الأرض، ١/ ٢٣٩.
المقدسي، أحسن التقاسيم في معرفة الأقاليم، ١١٨. مسكويه، تجارب الأمم، ١/ ٣٣٥. القزويني، آثار البلاد و أخبار العباد، ٤٧٨.
[٢] عبد العزيز الدوري، دراسات في العصور العباسية المتأخرة، ٢٤٧. تقي الدوري، عصر إمرة الأمراء في العراق، ٦.