واسط في العصر العباسي - المعاضيدي، عبد القادر سلمان - الصفحة ٢٣٩ - المدرسة الشرابية
و أخبار العباد» [١] و يسمى أيضا «عجائب البلدان» [٢].
و هذان الكتابان حملا (الدومييلي)aldo -mielli على القول إن القزويني صنف دائرة معارف مشهورة بالعربية جعلته جديرا بلقب «بليناس» القرون الوسطى، و هي مجموعة ذات أهمية [٣].
و قال كراتشكوفسكي: إن القزويني «وضع مصنفا تركيبيّا يجمع كل معارف عصره» [٤] كما صنف كتابين آخرين هما: «خطط مصر» [٥] و «الدر المنضود في عجائب الوجود» [٦].
- كوركيس عواد، المخطوطات العربية في دور الكتب الأميركية، مجلة سومر، م ٧، ج ٢، ١٩٥١، ص ٢٤٣. و قد ترجم جلال الدين الأسفرائيني (ت ٨٦٦ ه/ ١٤٦١ م) الجزء الثاني من الكتاب باختصار شعرا و سماه «عجائب الدنيا» و منه مخطوطتان:
الأولى في البولديانا بأكسفورد، و الثانية في المكتب الهندي بلندن. بروكلمان، الملحق، ١/ ٨٨٢.e .i .i .vol .٢ .p .٢٤٨ . كما توجد للكتاب موجزات و مختارات بالفارسية، كراتشكوفسكي، ١/ ٣٦٢، ٣٦٣. و ترجم ايتيهethe الجزء الأول من الكتاب إلى الألمانية و طبعه في ليبزك سنة ١٨٦٨ م كراتشكوفسكي، ١/ ٣٦٦. كما ترجم روسكاruska القسم الخاص بالأحجار إلى الألمانية سنة ١٨٩٦. د. عدنان جواد الطعمة، يوليوس روسكا و العلوم عند العرب، مجلة المورد، م ٦، عدد ٤، ١٩٧٧، ص ١١٨.
[١] و قد ترجم الكتاب مرات عديدة إلى الفارسية و له مختصرات في اللغة التركية، كراتشكوفسكي، ١/ ٣٦٥.e .i .i .vol .٢ .p .٢٤٨ .
و قد حققه و ستنفلد و طبعه في غوتنجن سنة ١٨٤٨ م. و في سنة ١٩٦٠ م نشرته دار صادر ببيروت. و سوف نتكلم عن الكتاب فيما بعد.
[٢] كشف الظنون، ١/ ٩، ١١٢٦.e .i .i .vol .٢ .p .٢٤٨ .
[٣] العلم عند العرب و أثره في تطور العلم العالمي، ٢٩٦. انظر: غوستاف لوبون، حضار العرب، ٤٨٥.
[٤] تاريخ الأدب الجغرافي، ١/ ٣٦٠.
[٥] الزركلي، الأعلام، ٣/ ٨٠. كشف الظنون، ١/ ٩.
[٦] بروكلمان، الملحق، ٢/ ٨٤٣.