واسط في العصر العباسي - المعاضيدي، عبد القادر سلمان - الصفحة ٢٠٩ - ج- الطبقة العامة
و الروم [١] و الفرس [٢] و جاء ما يشير إلى جواري من الجنس الأسود [٣] و الجنس الأصفر [٤] و روميات [٥]، و لا بد أن هناك أجناسا أخرى إلا أن المصادر اقتصرت على ذكر أسمائهنّ فقط [٦].
أما المهن التي كان يمارسها الجواري و الغلمان بواسط، فقد ورد أن بعض هؤلاء استخدموا للخدمة في البيوت [٧]، و اشتغل بعضهم في العلم [٨] و كان بعضهم من أصحاب الحرف [٩]، كما ساهم عدد من الجواري و الغلمان في الغناء في هذه المدينة [١٠]. و لا شك أن من استخدم منهم في الخدمة في البيوت كان أحسن حالا من الآخرين، لأن الأسر الواسطية الغنية هي التي عادة تستخدم الرقيق في الأعمال البيتية [١١]، و من المحتمل جدّا أن بعض رجال واسط قد تزوج من هذه الجواري.
و قد جاءتنا قصائد شعرية تغزل فيها شعراء واسط بالجواري و الغلمان في هذه المدينة و وصفوا فيها مجالس الشرب و الغناء و علاقتهم بالجواري
[١] ن. م، ج ٤، م ٢، ٤٩٢.
[٢] ن. م، ج ٤، م ٢، ٤٩٣.
[٣] ن. م، ج ٤، م ١، ٣٤٥.
[٤] ن. م، ج ٤، م ١، ٣٧٩.
[٥] ابن شاكر الكتبي، فوات الوفيات، ٢/ ٣٣١.
[٦] انظر: التنوخي، نشوار المحاضرة، ١/ ١٠١. ديوان ابن المعلم الواسطي، (مخطوطة) ورقة ٥٠. الأصبهاني، خريدة القصر، ج ٤، م ١، ٣٨١، ٣٨٢، ج ٤، م ٢، ٤٩٠.
[٧] الأصبهاني، خريدة القصر، ج ٤، م ١، ٤٠٤.
[٨] سؤالات السلفي، ٥٤، ٨٣. ياقوت، معجم الأدباء، ١/ ١٥٤.
[٩] الأصبهاني، خريدة القصر، ج ٤، م ٢، ٤٩٤، ٤٩٥.
[١٠] انظر: التنوخي، نشوار المحاضرة، ١/ ١٠١. ابن الزبير، الذخائر و التحف ١٨٩- ١٩١. ديوان ابن المعلم الواسطي (مخطوطة) ورقة ٥٠. خريدة القصر، ج ٤، م ٢، ٤٩٥.
[١١] انظر: التنوخي، نشوار المحاضرة، ١/ ١٠١. ابن شاكر الكتبي، فوات الوفيات، ٢/ ٣٣١.