واسط في العصر العباسي - المعاضيدي، عبد القادر سلمان - الصفحة ١٣٦ - أعمال الشّرطة
كانت قرى، لأنه لم يذكرها عندما عدد مدن واسط في النص الأول، و أنها كانت مرتبطة بالمراكز الإدارية التي تكلمنا عنها من قبل. أما المدن التي جاء ذكرها في النص الأول، فإنها كانت مراكز، إدارية ترتبط بها القرى و النواحي التي كانت تقع بالقرب منها.
و كانت «الهمامية» من أعمال واسط [١] فيها «رئيس» [٢]، و قاض [٣] و عمال [٤]، و كان في قرية الهرث [٥] قاض [٦]، و مقطع، و عمال [٧]. مما يدل على أن كلّا من الهمامية و الهرث كان مركزا إداريا.
و كان في كل من قرية عبد اللّه [٨]، و الجازرة [٩]، و ساقية سليمان [١٠]، قاض، و من المحتمل أن هذه الأماكن كانت مراكز إدارية فيها موظفون آخرون إلى جانب القضاة، غير أن المصادر لا تذكرهم، لأن المصادر تهتمّ
[١] الأصبهاني، خريدة القصر، ج ٤، م ٢، ٤٥٠. ياقوت، معجم، ٥/ ٤١٠.
[٢] ن. م، ٤٥٢. ديوان ابن المعلم الواسطي (مخطوطة) ورقة ١١٥.
[٣] الحوادث الجامعة، ٦٢.
[٤] الأصبهاني، خريدة القصر، ج ٤، م ١، ٨، ج ٤، م ٢، ٤٣٢، ٤٥١، ٤٥٣، ٥٦١.
[٥] يقول الأصبهاني، الهرث: قرية على نهر الصينية من أعمال واسط. خريدة القصر، ج ٤، م ٢، ٤٣١. أما ابن الدبيثي، فقد ذكر أنها من أعمال نهر جعفر، و كانت تقع على بعد عشرة فراسخ من واسط. ذيل (مخطوطة) ج ١، ق ١، ورقة ٩٨، ورقة ١٦٨ (كيمبرج). انظر: معجم البلدان، ٥/ ٣٩٧. أبو شامة، الذيل على الروضتين، ٩.
[٦] ديوان ابن المعلم الواسطي (مخطوطة) ورقة ٩٨.
[٧] ن. م، ورقة ٩٨.
[٨] ابن الجوزي، المنتظم، ١٠/ ٢٢٩. ذيل (مخطوطة) ج ١، ق ٢، ورقة ١٢٦، ١٣٩.
المنذري، التكملة، ٢/ ١٢٧، ١٢٨. ابن رجب، الذين على طبقات الحنابلة، ١/ ٣٠٥.
[٩] الأصبهاني، خريدة القصر، ج ٤، م ٢، ٤٢٩. و جاءت عند ابن النجار باسم «الحادرة» التاريخ المجدد (مخطوطة) ورقة ٣٩ أ (نسخة مكتبة الدراسات العليا).
[١٠] ذيل (مخطوطة) ج ٢، ق ٢، ورقة ٢٢٠. المنذري، التكملة، ٢/ ١٤٦. يقول ياقوت: قرية مشهورة من نواحي واسط. معجم البلدان ٣/ ١٧٢.