واسط في العصر العباسي - المعاضيدي، عبد القادر سلمان - الصفحة ١٣٥ - أعمال الشّرطة
أشارت المصادر إلى عدد من القرى التي كانت تقع بالقرب من الرصافة منها: الرمل [١]، و الهنايس [٢]، قس هثا [٣]، جيذا [٤]، و الشديدية [٥].
و يذكر المقدسي أن من مدن واسط: «فم الصلح، نهر سابس، درمكان، قراقبة، سيادة، باذبين [٦]، السكر [٧]، الطيب، قرقوب، قرية الرمل [٨]، نهر تيرى، لهبان، البسامية [٩]، أودسه [١٠]» و يقول [١١]، في أثناء كلامه عن محطات الطريق بين بغداد و واسط: «... ثم إلى نهر سابس مرحلة ثم إلى مطاره بريدين، ثم إلى الحارلة مثلها، ثم إلى الإسحاقية مرحلة ثم إلى المحراقة بريدين، ثم إلى الحدادية [١٢] مثلها، ثم إلى ترمانة مرحلة، ثم إلى واسط مرحلة، و إن شئت فخذ من الحدادية إلى الزبيدية [١٣] مرحلة، ثم إلى واسط بريدين».
لقد اقتصر المقدسي على تعداد هذه الأماكن دون الإشارة إلى أصنافها الإدارية، و الراجح أن الأماكن التي جاء ذكرها في النص الثاني
[١] الطبري، ٩/ ٥٦٠، ٥٦١. المقدسي، أحسن التقاسيم، ١١٤.
[٢] ابن الفوطي، تلخيص مجمع الآداب، ج ٤، م ١، ٢٠ حاشية (٤).
[٣] الطبري، ٩/ ٥٦٠.
[٤] التنوخي، نشوار المحاضرة، ٨/ ١٧٠.
[٥] الطبري، ٩/ ٥٣٩، ٥٤٠. سهراب، ١١٨.
[٦] انظر: مسكويه، تجارب الأمم، ٢/ ٣٣٨. ياقوت، معجم البلدان، ١/ ٣١٨.
و يذكر أنها كانت قرية كبيرة كالبلدة على دجلة.
[٧] انظر: ابن رسته، الأعلاق النفيسة، ١٨٨.
[٨] انظر: الطبري، ٩/ ٥٦٠، ٥٦١.
[٩] لعلها بسامي التي ذكرها الطبري في أثناء كلامه عن حوادث الزنج. تاريخ الرسل و الملوك، ٩/ ٥٦٥.
[١٠] أحسن التقاسيم، ٥٣، ١١٤.
[١١] ن. م، ١٣٤.
[١٢] يقول ياقوت: «قرية كبيرة بالبطيحة من أعمال واسط» معجم البلدان ٢/ ٢٢٧.
انظر: الحوادث الجامعة، ١٦، ١٧. الإسنوي، طبقات الشافعية ١/ ١٢٤.
[١٣] انظر: ابن الأثير، الكامل في التاريخ، ١٠/ ٣٣٠.