موسوعة الإمام العسكري(ع) - الخزعلي، الشيخ أبو القاسم - الصفحة ١٢٨ - الثاني- ما ورد عنه
(٥٩٤) ١- التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): قال الإمام (عليه السلام):
وَ أَقِيمُوا الصَّلاةَ بإتمام وضوئها، و تكبيراتها، و قيامها، و قراءتها، و ركوعها و سجودها، و حدودها.
وَ آتُوا الزَّكاةَ مستحقّيها لا تؤتوها كافرا و لا مناصبا.
قال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم): المتصدّق على أعدائنا كالسارق في حرم اللّه.
وَ ما تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ من مال تنفقونه في طاعة اللّه، فإن لم يكن لكم مال فمن جاهكم تبذلونه لإخوانكم المؤمنين تجرّون به إليهم المنافع، و تدفعون به عنهم المضارّ.
تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ ينفعكم اللّه تعالى بجاه محمّد و عليّ و آلهما يوم القيامة، فيحطّ به سيّئاتكم، و يضاعف به حسناتكم، و يرفع به درجاتكم، فقال:
تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ.
إِنَّ اللَّهَ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ عالم ليس يخفى عليه شيء ظاهر فعل و لا باطن ضمير، فهو يجازيكم على حسب اعتقاداتكم و نيّاتكم.
و ليس هو كملوك الدنيا الذي يلتبس على بعضهم، فينسب فعل بعضهم إلى غير فاعله، و جناية بعضهم إلى غير جانيه، فيقع ثوابه و عقابه- بجهله بما لبس عليه- بغير مستحقّه.
و قال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم): مفتاح الصلاة الطهور، و تحريمها التكبير، و تحليلها التسليم، و لا يقبل اللّه صلاة بغير طهور، و لا صدقة من غلول.
و إنّ أعظم طهور الصلاة- التي لا يقبل الصلاة إلّا به، و لا شيء من الطاعات مع فقده- موالاة محمّد، و أنّه سيّد المرسلين و موالاة عليّ، و أنّه سيّد الوصيّين، و موالاة أوليائهما، و معاداة أعدائهما.
و قال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم): إنّ العبد إذا توضّأ فغسل وجهه تناثرت [عنه]