موسوعة الإمام العسكري(ع) - الخزعلي، الشيخ أبو القاسم - الصفحة ٤٤ - الثاني- ما ورد عنه
عليّ هذا، و لو أذن اللّه لنا لضغطناكم، و عقرناكم، و قتلناكم.
فقال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم): إنّ اللّه عزّ و جلّ يمهلهم لعلمه بأنّه سيخرج من أصلابهم ذرّيّات طيّبات مؤمنات، و لو تزيّلوا لعذّب [اللّه] هؤلاء عذابا أليما، إنّما يعجّل من يخاف الفوت [١].
قوله تعالى: وَ لا تَلْبِسُوا الْحَقَّ بِالْباطِلِ وَ تَكْتُمُوا الْحَقَّ وَ أَنْتُمْ تَعْلَمُونَ. وَ أَقِيمُوا الصَّلاةَ وَ آتُوا الزَّكاةَ وَ ارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ: ٢/ ٤٢ و ٤٣.
(٥٥٦) ١- التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): قال الإمام (عليه السلام):
خاطب اللّه بها قوما من اليهود لبسوا الحقّ بالباطل بأن زعموا أنّ محمّدا (صلى الله عليه و آله و سلم) نبيّ، و أنّ عليّا وصيّ، و لكنّهما يأتيان بعد وقتنا هذا بخمسمائة سنة.
فقال لهم رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم): أ ترضون التوراة بيني و بينكم حكما؟
قالوا: بلى، فجاءوا بها، و جعلوا يقرءون منها خلاف ما فيها، فقلّب اللّه عزّ و جلّ الطومار الذي كانوا منه يقرءون، و هو في يد قرّاءين [٢] منهم مع أحدهما
[١] التفسير: ٢٢٨، ح ١٠٨. عنه مدينة المعاجز: ١/ ٤٤٢، ح ٢٩٧، و إثبات الهداة:
٢/ ١٥١، ح ٦٦٤، قطعة منه، و تأويل الآيات الظاهرة: ٥٥، س ١٧، بتفاوت، و البحار:
٩/ ١٧٩، س ١، ضمن ح ٦، بتفاوت يسير، و ٢٤/ ٣٩ ح ١١ بتفاوت، و ٦٤/ ١٩، س ٩، قطعة منه، و ٦٦/ ٣٤١، س ١٤، قطعة منه و بتفاوت، و ٦٧/ ٢٦٧، س ١٨، أشار إلى قطعة منه، و البرهان: ١/ ٩١، ح ١، بتفاوت، و مقدّمة البرهان: ٢٠٥، س ٤، و ٢١٥، س ٧، قطعتان منه.
قطعة منه في (أنّ محمّدا و آله (عليهم السلام) حجج اللّه و براهينه)، و (ما رواه (عليه السلام) عن النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم)).
[٢] القرّاء ج قرّاءون: الحسن القراءة، و القارئ ج قرّاء، و القرّاء ج قرّاءون: الناسك المتعبّد.
المنجد: ٦١٧، (قرأ).