موسوعة الإمام العسكري(ع) - الخزعلي، الشيخ أبو القاسم - الصفحة ٢٠٦ - السابع و العشرون- ما ورد عنه
١- التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): ... قال (عليه السلام):
فأتى زيد رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم)، فأسرّ إليه ما كان من عبد اللّه بن أبيّ و أصحابه، فأنزل اللّه عزّ و جلّ: وَ لا تُطِعِ الْكافِرِينَ المجاهرين لك يا محمّد! فيما دعوتهم إليه من الإيمان باللّه، و الموالاة لك و لأوليائك، و المعاداة لأعدائك، وَ الْمُنافِقِينَ الذين يطيعونك في الظاهر، و يخالفونك في الباطن وَ دَعْ أَذاهُمْ بما يكون منهم من القول السيّئ فيك، و في ذويك وَ تَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ في إتمام أمرك، و إقامة حجّتك، فإنّ المؤمن هو الظاهر [بالحجّة]، و إن غلب في الدنيا لأنّ العاقبة له ... [١].
السابع و العشرون- ما ورد عنه (عليه السلام) في سورة فاطر [٣٥]:
قوله تعالى: ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ وَ مِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَ مِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ذلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ: ٣٥/ ٣٢.
(٦٢٢) ١- الراونديّ (رحمه الله): قال أبو هاشم: إنّه سأله [٢] عن قوله تعالى:
ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ وَ مِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَ مِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ؟
قال: كلّهم من آل محمّد (صلى الله عليه و آله و سلم) الظالم لنفسه الذي لا يقرّ بالإمام، و المقتصد:
[١] التفسير: ١٧، ح ٤.
يأتي الحديث بتمامه في ج ٤، رقم ٨٦٤.
[٢] الضمير في «سأله» يرجع إلى أبي محمّد العسكريّ (عليه السلام) بقرينة سابقه في المصدر، و السائل هو محمّد بن صالح الأرمنيّ.