موسوعة الإمام العسكري(ع) - الخزعلي، الشيخ أبو القاسم - الصفحة ٢٨٤ - الثامن- الخوف و الرجاء
نصيبك منه.
فقلت: يا ابن رسول اللّه! و لو بحجر؟
فقال: أ لا تنظرون إلى الحجر الأسود [١].
(٦٥٧) ٢- الحلوانيّ (رحمه الله): و قال (عليه السلام): إذا كان المقضيّ كائنا فالضراعة لما ذا؟! [٢]
٣- ابن حمزة الطوسيّ؛: عن أبي القاسم الحليسيّ، قال: كنت أزور العسكريّ في شعبان في أوّله ...، فلمّا أقمت ليلة جاءني صاحب المنزل بدينارين، و هو (متبسّم ضاحك مستبشر) و يقول: ... من كان في حاجة اللّه كان اللّه في حاجته [٣].
الثامن- الخوف و الرجاء:
(٦٥٨) ١- الحلوانيّ (رحمه الله): و قال (عليه السلام): ما أدري ما خوف امرئ و رجاؤه ما لم يمنعاه من ركوب شهوة إن عرضت له، و لم يصبر على مصيبة إن نزلت به [٤].
[١] عوالي اللئالي: ١/ ٢٤، ح ٧. عنه البحار: ٧٢/ ١٩٧، ح ١٤، و مستدرك الوسائل:
٩/ ١٤٦، ح ١٠٥٠٧، بتفاوت يسير، و ح ١٠٥٠٦، نقلا عن مجموعة الشهيد، بتفاوت.
البحار: ٥٣/ ٢٥٤، س ١٥، بتفاوت يسير.
[٢] نزهة الناظر و تنبيه الخاطر: ١٤٧، ح ٢١.
الدرّة الباهرة: ٤٤ س ٧، و فيه كامنا، بدل كائنا. عنه البحار: ٧٥/ ٣٧٨، س ١، ضمن ح و أعيان الشيعة: ٢/ ٤٢، س ٣.
[٣] الثاقب في المناقب: ٥٦٩، ح ٥١٣.
تقدّم الحديث بتمامه في ج ١، رقم ٣١٥.
[٤] نزهة الناظر و تنبيه الخاطر: ١٤٦، ح ١٨.