موسوعة الإمام العسكري(ع) - الخزعلي، الشيخ أبو القاسم - الصفحة ٢٣٩ - السادس- تعليمه
محمّد و آل محمّد، و اجعلني ممّن آمن بك فهديته، و توكّل عليك فكفيته، و سألك فأعطيته، و رغب إليك فارضيته، و أخلص لك فأنجيته، اللّهمّ صلّ على محمّد و آل محمّد، و احللنا دار المقامة من فضلك لا يمسّنا فيها نصب، و لا يمسّنا فيها لغوب. اللّهمّ إنّي أسألك مسئلة الفقير الذليل أن تصلّي على محمّد و آله، و أن تغفر لي جميع ذنوبي، و تقلبني بقضاء جميع حوائجي إليك، إنّك على كلّ شيء قدير.
اللّهمّ ما قصرت عنه مسألتي، و عجزت عنه قوّتي، و لم تبلغه فطنتي من أمر تعلم فيه صلاح أمر دنياي و آخرتي، فصلّ على محمّد و آل محمّد، و افعله بي يا لا إله إلّا أنت! بحقّ لا إله إلّا أنت، برحمتك في عافية، ما شاء اللّه، و لا حول و لا قوّة إلّا باللّه» [١].
السادس- تعليمه (عليه السلام) الدعاء حين دخول المسجد و عند التوجّه إلى القبلة:
١- السيّد ابن طاوس (رحمه الله): ... رجاء بن يحيى بن سامان العبرتائيّ الكاتب، قال: هذا ممّا خرج من دار [صاحبنا و] سيّدنا أبي محمّد الحسن ابن عليّ (عليه السلام) ... إذا أردت دخول المسجد فقدّم رجلك اليمنى قبل اليسرى في دخولك، و قل: «بسم اللّه و باللّه و من اللّه و إلى اللّه، و خير الأسماء للّه، توكّلت على اللّه، و لا حول و لا قوّة إلّا باللّه، اللّهمّ افتح لي أبواب رحمتك
[١] فلاح السائل: ١٨ س ١١.
البلد الأمين: ٢٢ س ١، مرسلا و بتفاوت. عنه و عن فلاح السائل، البحار: ٨٣/ ١٤، ح ١١، بتفاوت يسير، و مستدرك الوسائل: ١٧/ ٢٩٤، ح ٢١٣٨٧، أشار إليه.
قطعة منه في (ألقابه (عليه السلام))، و (سيرته (عليه السلام) في تأييد الكتاب)، و (مدح أحمد بن عبد اللّه ابن خانبة).